اتصال "صريح" بين ترامب ونتنياهو بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران
ترامب يفضل التفاوض مع إيران ونتنياهو يطالب بضربة فورية
أربيل (كوردستان 24)- أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اتصالاً هاتفياً صريحاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحث خلاله مسار المفاوضات الأمريكية مع إيران وتوقيت العودة إلى العمليات القتالية، بحسب مصدرين، أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي.
وذكر المصدران أن نتنياهو يضغط على ترامب لتوجيه ضربة إلى إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، المقررة يوم الثلاثاء، فيما يفضل ترامب حالياً ترك المفاوضات تأخذ مجراها، وهو نهج يبدي نتنياهو قلقه منه.
ووصف المصدر الإسرائيلي المكالمة بأنها "صعبة"، بينما وصفها المصدر الأمريكي بأنها "مباشرة"، في حين امتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد بعث، الأسبوع الماضي، رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بشأن إمكانية استئناف المفاوضات، وهي أرفع مستوى من التواصل الأمريكي مع طهران منذ عدة أشهر.
وقال ترامب للصحفيين، السبت، إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، مضيفاً أنه ليس "في عجلة كبيرة". وأشار إلى أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق لكنهم "غير موثوقين"، موضحاً أنهم "يبرمون اتفاقاً ثم يتراجعون عنه".
وأضاف ترامب أن واشنطن لا تزال بحاجة إلى "التعامل" مع موقع نووي أو اثنين في إيران، مؤكداً أن ذلك ممكن "في 10 دقائق" وأن الخطة جاهزة، في إشارة إلى موقع يُشتبه بأنه نووي مبني داخل جبل.
وفي سياق متصل، التقى وسطاء قطريون مسؤولين إيرانيين، اليوم الأحد، لليوم الثالث على التوالي، سعياً للتوصل إلى اتفاق يعيد إطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، إنه لم يُتوصل إلى اتفاق بعد، مشدداً على أن ذلك مرهون بإجابة الولايات المتحدة عن أسئلة إيران، ومعرباً عن أمله في أن يُظهر الطرف الآخر "عقلانية كافية" لاختيار الدبلوماسية.
المصدر: اکسیوس