هجمات إلكترونية تعطل أنظمة التبريد في عشرات المتاجر الأوروبية وتتسبب في إتلاف مواد غذائية
أربيل (كوردستان24)- تعرضت عشرات المتاجر الكبرى في بلجيكا ولوكسمبورغ والسويد، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني 2026، لهجمات إلكترونية استهدفت أنظمة التبريد، وأدت إلى ارتفاع مفاجئ في درجات حرارة الثلاجات والمجمدات، ما تسبب في تلف كميات من المواد الغذائية وخسائر مادية.
وأعلنت مجموعتا «آهولد ديلهايز» و«كولرويت» أن اضطرابات مرتبطة بأنظمة تكنولوجيا المعلومات أدت إلى تعطيل عمليات التبريد في عدد من متاجرهما في بلجيكا ولوكسمبورغ، فيما أكدت سلسلة «كارفور» البلجيكية تأثر نحو 15 متجراً من أصل 700 تديرها في البلاد.
وقال المتحدث باسم «كارفور بلجيكا»، ميش فيرغوين، إن الحادث ناجم عن هجوم إلكتروني، مشيراً إلى عدم وجود تفسير آخر للاضطرابات التي شهدتها أنظمة التبريد.
من جانبها، أعلنت سلسلة «إيكيا» تعرض متجرها في مدينة مونس البلجيكية لهجوم إلكتروني أدى إلى ارتفاع درجات حرارة الثلاجات، موضحة أن الحادث اقتصر على هذا المتجر دون بقية فروعها في البلاد.
وفي متاجر «ديلهايز»، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «سابكوبيل»، ستيفان مولانز، أن الهجوم الإلكتروني أدى إلى تحويل مبخرات وحدات التبريد إلى وضع إزالة الجليد، الأمر الذي تسبب في ارتفاع درجات الحرارة وتعطل حفظ المنتجات الغذائية.
كما سجلت مجموعة «كولرويت» اضطرابات في خمسة متاجر، فيما أعلنت سلسلة «أنترمارشيه» عن مشكلات مماثلة في نحو 15 متجراً، دون تأكيد تعرضها لهجمات إلكترونية.
وامتدت الاضطرابات إلى السويد، حيث أعلنت سلسلتا «إيكا» و«كوب» ارتفاع درجات الحرارة في ثلاجات عدد من متاجرهما، ما اضطرهما إلى التخلص من مواد غذائية متضررة. وأفاد أحد متاجر «إيكا» بأن عملية اختراق تسببت في وصول درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية.
وتأتي هذه الحوادث بعد أسابيع من هجوم إلكتروني استهدف أنظمة التبريد في أكثر من 500 متجر بفرنسا في 12 تشرين الأول الماضي، وأدى إلى إتلاف كميات من الأغذية وتكبد خسائر مادية بملايين اليوروهات.
ولم تُحدَّد حتى الآن الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات، كما لم تتضح ما إذا كانت الحوادث الأخيرة مرتبطة بالهجوم الذي استهدف المتاجر الفرنسية.