هلكورد شيخ نجيب: صبر الشارع نفد.. وتفعيل المؤسسة لن يقود إلى انقسام سياسي

أربيل (كوردستان24)- أكد عضو برلمان إقليم كوردستان، هلكورد شيخ نجيب، اليوم الأربعاء، أن الهدف الأساسي من انعقاد جلسة البرلمان هو إعادة تفعيل المؤسسة التشريعية وحسم انتخاب هيئة الرئاسة، مشدداً على أن صبر المواطنين قد نفد إزاء استمرار حالة الجمود، ومستبعداً في الوقت ذاته أن تقود هذه الخطوة إلى أي تصدع أو انقسام سياسي في الإقليم.

وقال شيخ نجيب، في تصريحات صحفية، إن "مواطني كوردستان انتظروا طويلاً وتحلوا بأقصى درجات الصبر، ولم يعد بمقدور الشارع تحمّل المزيد من التعطيل"، معرباً عن أمله في أن تتكلل الجلسة بالنجاح وتُنتخب هيئة الرئاسة استجابةً للتطلعات الشعبية.

الديمقراطية وتحقيق النصاب

وأوضح النائب أن القوانين واللوائح البرلمانية واضحة بشأن اكتمال النصاب القانوني بحضور أكثر من 50 نائباً، موجهاً رسالة إلى زملائه النواب: "عندما نتحدث عن الديمقراطية، فإن جوهرها يقتضي الحضور إلى قاعة البرلمان والمساهمة في إكمال النصاب، أما التغيب والمقاطعة فيسلبان العملية الديمقراطية أساسها ومصداقيتها".

وأضاف شيخ نجيب أن "مستوى التعقيد في التوافقات السياسية داخل كوردستان لا ينبغي أن يُقاس بما هو حاصل في بغداد"، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني دعا لعقد الجلسة حرصاً على المصلحة العامة وإنهاء الفراغ القائم.

تبديد مخاوف الانقسام

ورداً على المخاوف من تداعيات المضي في الجلسة، طمأن النائب الشارع الكوردستاني بالقول: "الأمور لن تذهب باتجاه الانقسام إطلاقاً؛ فالذي سيشغل منصب رئيس البرلمان – أياً كانت خلفيته الحزبية – هو كوردي في نهاية المطاف، وهذه الخطوة الإيجابية لن تعطل الحوارات، بل ستفتح المجال واسعاً أمام مزيد من التقارب السياسي والتفاهمات في المراحل المقبلة".