القنصل الفخري لسريلانكا: تفعيل برلمان كوردستان ركيزة للاستقرار وترسيخ للتجربة الديمقراطية

أربيل (كوردستان24)- أكد القنصل الفخري لجمهورية سريلانكا في إقليم كوردستان، د. أحمد جلال، أن عودة المؤسسة التشريعية في الإقليم لممارسة مهامها تمثل حجر زاوية لترسيخ الاستقرار السياسي، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات الدستورية، مشدداً على الدور الحيوي الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في مدّ جسور التعاون بين كوردستان ومختلف دول العالم.

جاء ذلك خلال مشاركته، يوم الخميس، في الاجتماع الموسع الذي عقدته رئاسة برلمان كوردستان مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأجنبية في العاصمة أربيل، بدعوة وتنظيم من دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم.
حوار دبلوماسي واطلاع على المستجدات

وأوضح د. أحمد جلال في تصريح لكوردستان24، أن الاجتماع شكل منصة حيوية للتواصل المباشر مع الهيئات الرسمية في الإقليم، حيث جرى استعراض التطورات السياسية الراهنة، وآليات تفعيل العمل البرلماني عقب انتخاب هيئة رئاسة البرلمان، إلى جانب بحث سبل استئناف دوره التشريعي والرقابي ومتابعة الأداء الحكومي بما يعكس إرادة الناخبين.

وقال القنصل الفخري: «إن تفعيل المؤسسات الدستورية لا يعد مجرد استحقاق سياسي فحسب، بل هو أساس لتهيئة بيئة محفزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة»، مشيراً إلى أن اللقاءات المشتركة مع السلك الدبلوماسي تتيح للمجتمع الدولي فرصة مواكبة مسار التحول المؤسسي في الإقليم عن قرب.

آفاق تعاون ثنائي واعدة

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، لفت د. جلال إلى سعي سريلانكا لتعزيز شراكتها مع إقليم كوردستان، داعياً إلى استثمار الإمكانات والفرص المشتركة لتطوير مسارات التعاون، لاسيما في قطاعات التجارة، والاستثمار، والسياحة، والتعليم، والتبادل الثقافي.

وأضاف في هذا السياق: «يمتلك إقليم كوردستان موقعاً جغرافياً استراتيجياً ومقومات اقتصادية واعدة تجعل منه شريكاً جديراً بالاهتمام إقليمياً ودولياً، وإن انفتاحه المستمر على العالم يدعم جهود الازدهار والاستقرار طويل الأمد».
واختتم القنصل الفخري لجمهورية سريلانكا تصريحه بتثمين مبادرة رئاسة البرلمان ودائرة العلاقات الخارجية في تنظيم هذا الحوار، معرباً عن تطلعه لمواصلة العمل الدبلوماسي وتوثيق روابط الصداقة والشراكة التاريخية بما يخدم المصالح المشتركة بين الشعبين.