وزير الخارجية الاتحادي: حوارنا مستمر مع الفصائل لضبط السلاح وبغداد ترفض التدخلات الخارجية
أربيل (كوردستان 24)- كشف وزير الخارجية الاتحادي، فؤاد حسين، اليوم السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، عن تكبد العراق خسائر مالية تُقدّر بنحو 60 مليار دولار جراء توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز، محذراً في الوقت ذاته من أن الظروف الراهنة في الشرق الأوسط تنذر باحتمال تجدد اندلاع الحرب في المنطقة.
وأوضح حسين، في تصريحات أدلى بها لقناة "الجزيرة"، أن الولايات المتحدة قدمت طلباً رسمياً إلى الحكومة الاتحادية لإغلاق كافة المنافذ والمعابر الحدودية مع إيران، باستثناء معبرين حدوديين فقط.
وبشأن مسار العلاقات بين بغداد وطهران، بيّن وزير الخارجية الاتحادي أن بلاده أبلغت طهران رسمياً بقبولها لعلاقات الصداقة والتحالف، لكنها ترفض بشكل قاطع أي تدخل في الشأن الداخلي العراقي، كاشفاً عن امتلاك الجهات المعنية معلومات تؤكد لجوء أطراف خارجية لاستخدام الأراضي العراقية منصةً لشن هجمات طالت دول الجوار.
وفي ملف العلاقات الإقليمية، أشار حسين إلى المساعي المبذولة لمعالجة الخلافات مع السعودية، مؤكداً حرص بغداد على تسوية جميع القضايا العالقة بالاعتماد على الحوار المباشر والصريح.
وتطرق وزير الخارجية الاتحادي إلى الملف الحساس المتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً ضرورة حسمه عبر طاولة الحوار بعيداً عن المواجهات العسكرية.
وكشف حسين في هذا الصدد عن توصل رئيس الوزراء الاتحادي إلى تفاهمات مع أربع جماعات مسلحة بشأن تنظيم وضبط أسلحتها، موضحاً أن كلاً من "عصائب أهل الحق" و"كتائب سيد الشهداء" أبدتا موافقتهما على تلك الترتيبات، في حين تتواصل جولات التفاوض والحوار مع كل من "حركة النجباء" و"كتائب حزب الله" للتوصل إلى اتفاق نهائي حول القضية.