التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

أربيل (كوردستان24)- أعلن التحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الأحد اعتراض صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون اليمنيون باتجاه الرياض، بعد سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة مع تواصل تبادل الضربات بين الحوثيين المدعومين من إيران والمملكة.

وكتب المتحدّث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة إكس أنّ "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض".

وكان الدفاع المدني أرسل تحذيرات عبر الهواتف للسكان رُفعت بعد عشر دقائق، جاء فيها "تتعرض المنطقة لتهديد جوي معاد، يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب".

وقال أحد سكان شمال العاصمة "منزلي اهتز على وقع الانفجارات".

وأفاد مراسلو فرانس برس بسماع دويّ خمسة انفجارات على الأقلّ، كان بعضها قويا إلى حد غير مسبوق.

وأفادت مدارس في الرياض أولياء الأمور بأنّ الطلاب في "أماكن امنة ومحصنة داخل المدرسة"، في أول يوم للتعليم الحضوري في العاصمة بعد نحو شهر من التعليم من بعد.

وجاء الهجوم غداة إعلان الحوثيين مقتل 33 شخصا في غارات سعودية على صنعاء.

وأفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة التابعة للحوثيين أنيس الاصبحي بأن "حصيلة المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوان السعودي في قرية الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء (...) ارتفعت إلى 33 شهيدا و39 جريحا".

في المقابل، أعلن الحوثيون السبت استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية، إضافة الى تجمعات عسكرية سعودية في المملكة واليمن.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع "نفذتِ القوات المسلحة اليمنية ستَ عمليات عسكرية نوعية"، إحداها "استهدفت مطار خالد الدولي وخزانات النفط وبرج التقطير التابعة لشركة أرامكو" في الرياض، إضافة الى منشأة في منطقة الدوادمي قرب العاصمة

وليل السبت الأحد، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

وصعّد الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والمسيرات على السعودية، مستهدفين مطاراتها خصوصا، فيما طال الهجوم الأعنف مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وأسفر عن سقوط 14 قتيلا ونحو 300 جريح.

على وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ  2022 بين الحوثيين والقوات اليمنية الحكومية المدعومة من السعودية.

واستؤنفت المعارك بين الطرفين، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.

وفي مطلع تشرين الأول/أكتوبر، بدأت الحكومة اليمنية بمساندة من الرياض هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون.

 AFP