مسرور بارزاني يقود حضور كوردستان في القمة العالمية للحكومات وصناعة التحولات العالمية

مسرور بارزاني يقود حضور كوردستان في القمة العالمية للحكومات وصناعة التحولات العالمية
مسرور بارزاني يقود حضور كوردستان في القمة العالمية للحكومات وصناعة التحولات العالمية

في ظل التحولات الدولية المتسارعة، وتزايد دور الحكومات في إدارة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والإنسانية، يشارك رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في أعمال القمة العالمية للحكومات التي تحتضنها دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026، إلى جانب القمة العالمية للعلماء، ممثلاً إقليم كوردستان بهويته القومية ورؤيته المنفتحة على العالم.

وتأتي هذه المشاركة في قمة تُعد من أكبر المنصات الدولية المعنية باستشراف مستقبل الحكومات، حيث تجمع آلاف من صناع القرار وقادة الفكر والخبراء من مختلف دول العالم، وبمشاركة واسعة لرؤساء دول وحكومات ووزراء، في مشهد يعكس حجم التحولات التي يشهدها النظام العالمي، وأهمية الحوار الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.

وتواكب أجندة القمة التحولات الكبرى في مختلف القطاعات الحيوية، من خلال رؤية استشرافية تركّز على دور الحكومات في تعزيز أسس التنمية، والاستجابة للتغيرات المتلاحقة في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والطاقة، والحوكمة، وهو ما ينسجم مع التوجهات التي يتبناها رئيس حكومة إقليم كوردستان في سياساته الداخلية والخارجية.

ويعكس حضور مسرور بارزاني في هذه القمة اهتمامه الواضح بالعلم والتكنولوجيا بوصفهما ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل كوردستان، وهو اهتمام لم يقتصر على الخطاب، بل ترجم عملياً عبر مبادرات نوعية، في مقدمتها تدشين أكبر منتزه للعلوم والابتكار في أربيل، الذي يشكل منصة استراتيجية لدعم البحث العلمي، وتمكين الشباب، وتشجيع الابتكار، وربط مخرجات المعرفة باحتياجات التنمية في الإقليم.

ويكتسب هذا الحضور بعداً إضافياً، إذ يتيح لرئيس حكومة إقليم كوردستان فرصة التواصل المباشر مع العلماء، والمبتكرين، وقادة التكنولوجيا، وبناء شراكات مع المؤسسات والشركات العالمية، بما يسهم في نقل التجارب الدولية المتقدمة إلى كوردستان، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

ولا يقتصر هذا الحضور على البعد السياسي والدبلوماسي، بل يحمل في طياته رسالة قومية واضحة مفادها أن كوردستان، بقيادتها، تنظر إلى العلم والتكنولوجيا باعتبارهما أدوات سيادية لبناء القوة الناعمة، وترسيخ الاستقرار، وصناعة مستقبل يليق بتضحيات شعبها.

وتنسجم مشاركة مسرور بارزاني في القمة العالمية للحكومات مع توجه حكومة إقليم كوردستان نحو الانفتاح على العالم، وبناء شراكات دولية قائمة على المصالح المشتركة، والاستثمار في الإنسان والعقل الكوردستاني، بما يرسّخ أسس مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للإقليم.

إن حضور كوردستان في واحدة من أهم منصات صنع القرار العالمي، وبقيادة تولي العلم والابتكار أولوية حقيقية، يؤكد أن الإقليم ليس متلقياً للتحولات العالمية، بل شريكاً فاعلاً في صياغة مساراتها، وأن الهوية القومية الكوردستانية باتت حاضرة اليوم في قلب النقاشات التي ترسم مستقبل العالم.