السيد مسرور بارزاني عزيز كوردستان... القائد الذي صان كرامة الإنسان بالعدالة والمنجزات

السيد مسرور بارزاني عزيز كوردستان... القائد الذي صان كرامة الإنسان بالعدالة والمنجزات
السيد مسرور بارزاني عزيز كوردستان... القائد الذي صان كرامة الإنسان بالعدالة والمنجزات

بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية يبرز إقليم كوردستان كنموذج إقليمي في إدارة الموارد وتطبيق معايير المواطنة الشاملة. إن القراءة التحليلية لمسيرة رئاسة الحكومة بقيادة السيد مسرور بارزاني تكشف عن نهج استراتيجي يتجاوز الإدارة اليومية نحو مأسسة عدالة مستدامة عابرة للأجيال تضع كرامة الإنسان بمختلف انتماءاته في مقدمة الأولويات السيادية.

​لقد تميزت فترة رئاسة السيد مسرور بارزاني بالقدرة على تنفيذ مشاريع كبرى في بيئة اقتصادية معقدة نتيجة عدم صرف المستحقات المالية والدستورية للإقليم من قبل بغداد. ورغم هذا الضغط المالي الممنهج نجح عزيز كوردستان كلقب يعبر عن الثقة والمسؤولية القيادية في الحفاظ على توازن النظام العام ومواصلة خطط الإعمار. هذا الأداء يعكس رؤية سياسية ترفض ارتهان حقوق المواطنين بالمتغيرات السياسية الخارجية وتؤكد على استقلالية القرار التنموي للإقليم.

​تعتمد رؤية السيد بارزاني للعدالة الاجتماعية على مبدأ الشمولية حيث لا تقتصر مكتسبات التنمية على فئة دون أخرى. إن المشاريع الاستراتيجية المنفذة استهدفت كافة القاطنين على أرض الإقليم من كورد وعرب وتركمان ومسيحيين وإيزيديين إضافة إلى مراعاة احتياجات الضيوف والمقيمين. هذا التوجه يعزز من مكانة الإقليم كواحة للتعايش والاستقرار الاجتماعي ويحول التنوع إلى قوة دافعة للاقتصاد الوطني.

​ترتكز العدالة الاجتماعية في نهج الحكومة التاسعة على بناء مشاريع ذات طابع استراتيجي صُممت لتخدم المجتمع لعقود وقرون قادمة. التحول الرقمي مشروع حسابي يمثل هذا المشروع حجر الزاوية في تحقيق العدالة الإدارية والمالية لـ أكثر من مليون مستفيد. إن مأسسة الحقوق رقمياً تضمن الشفافية المطلقة وتحمي المستحقات المالية من أي تلاعب أو فساد وهو نظام وُضع ليبقى ويخدم الأجيال القادمة. الأمن المائي والطاقوي إن إنشاء أكثر من 15 سداً استراتيجياً مثل سد بستورة وتدشين مشروع روناكي للكهرباء المستدامة هي قرارات سيادية تهدف لتأمين الموارد الأساسية لـ 6 ملايين نسمة. هذه المشاريع تُصنف كـ أصول وطنية وضعت لتستفيد منها الأجيال القادمة لمئات السنين محققةً مفهوم العدالة بين الأجيال. التمكين الاقتصادي عبر دعم ما يربو على 1,200 مشروع ريادي شبابي انتقلت الحكومة من الدور الرعوي إلى دور التمكين مما خلق بيئة تنافسية قائمة على الكفاءة والابتكار لكل مكونات المجتمع.

​ختاماً إن ما أنجزه السيد مسرور بارزاني هو ترسيخ لنموذج الدولة القوية بمؤسساتها والعادلة في توزيع فرصها. إن هذه المنجزات من بنية تحتية وتحول رقمي وسيادة مائية ليست مجرد مكاسب آنية بل هي خارطة طريق لمستقبل كوردستان الموحدة والمزدهرة. سيسجل التاريخ أن عزيز كوردستان هو القائد الذي استشرف تحديات المستقبل وبنى في زمن الصعاب ليترك للأجيال القادمة وطناً تسوده العدالة المؤسساتية والعيش الكريم.