و للصبر حدود ..

و للصبر حدود ..
و للصبر حدود ..

الجرائم و الاعتداءات الإرهابية  لعصابات الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون بحق و حقوق إقليم كوردستان و اهاليها من مختلف القوميات و الأديان ، تجاوز كل الخطوط الحمر و لابد من استنكارها بغضب و بكل وضوح و صراحة ..

فولاء و انتماء هذا التنظيم الارهابي المسلح و الذي يمول ماليا معروف هو لمن ، ليس للعراق بكل تأكيد ، فهويتها إرتزاقية لا وطنية و عناصرها القيادية معروفة من أية طينة و عجينة هي  و ماهو متوقع من مواقفها الشريرة ليس عدائية ضد كوردستان فحسب ، بل ازاء جميع مناطق و أقاليم العراق .. شيمتها الخيانة و الغدر .. خيانة الاهل و العشيرة ، خيانة الديرة و  الوطن ، و خيانة  الدين و العقيدة ..

و يصرون على إضافة المزيد على كل هذا الخزي و العار ، فيواصلون بمسيّراتهم و صواريخهم ارتكاب جرائمهم الجبانة بقصف مدن و قرى إقليم كوردستان ، يطلقونها عشوائيا و باستهتار الحشاشين و السكارى المنتشين بأوهام قوة زائفة و بحقد  مريض ، فقط من اجل  قتل أي كان من أهالي كوردستان و ترهيب نسائهم و أطفالهم ..

قيادات إرهابية ، مرضها النفسي عضال سايكوباثية - عصابية ، حالة لا يمكن و صفها إلا بـ ( أيديولوجية الكراهية و الحسد .) ..

هؤلاء معروفين بسلوكياتهم الاجرامية الفاسدة والابتزازية المقززة ، لا يفيد معهم لا النصح و لا الصبر ، فكيف ينتظر من احمق ضال يرى في ضلالته الصواب أن يعود لدرب الصواب ، لا يفيد معهم لا اللوم و لا التأنيب و لا حتى الإدانة ، فاستهتارهم و خسة سلوكياتهم تجاوز حدود النصح و الارشاد . لكن من يستحق اللوم  هو من يترأس الحكومة العراقية و يحمل صفة و صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة العراقية  الذي تحدث امام سمعه و بصره كل هذه الجرائم الإرهابية و الخيانية بحق الوطن العراقي و أبنائه و لا يتحرك بما يمليه  عليه واجبه . ( دون القاء اللوم على رئيس الحمهورية العراقية الذي لايحرك ساكنا) .  

من حقنا كمواطنين كورد و عراقيين أن نغضب و نلوم  و نحتج ، و نسأل بكل صراحة ووضوح  السيد محمد شياع السوداني :

- ما رأيك و موقفك و ما هي الاجراءات التي ستتخذ ضد عصابات الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون بخصوص جرائمها و جريمة ليلة امس( 6نيسان 2024 ) و استهداف  واحدة من بيوت احدى القرى في محافظة أربيل بمسيرة انتحارية تسببت بتدمير البيت المتواضع و استشهاد احد المواطنين و زوجته و حرمان طفلتين بعمر خمس سنوات و أخرى رضيعة من عطف و رعاية والديهما .. ماذا كان ذنبهم و ماذا كان ذنب قريتهم التي استهدفت بل ما هو ذنب إقليم كوردستان حتى تقترف كل هذه الجرائم الإرهابية الحاقدة بحق مواطنيه  ..؟

الا تشعر حكومتكم يا سيادة رئيس الوزراء بشيء من الخزي إزاء ممارسات و جرائم ميليشيات الفصائل المسلحة اللاوطنية بحق إقليم كوردستان و غيرها من مناطق العراق ..؟

الا يملك القائد العام للقوات المسلحة العراقية سلطة و قرار اتخاذ ما يلزم من الإجراءات للحد من هذه الجرائم الإرهابية العبثية ، و تخليص و تحرير البلاد من هذا الوضع المنحرف و الشاذ الذي  يمر به ؟ ..

و نسأله لعل و عسى يجيبنا بصراحة و وضوح ، هل نعيش كمواطنين احرار تحترم حقوقهم في دولة حرة تمتلك سيادتها و تتحكم بمصيرها و تؤمن لمواطنيها الامن و الاستقرار و العدالة في التعامل و الالتزام بالدستور ..

و نقول :

يا سيادة رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة ، لقد مارست و مارس كل من سبقوك شتى أنواع الضغوط و الإجراءات و المخالفات الدستورية بحق شعب كوردستان ، و الان و كما كان يفعل صدام و زبانيته ها هي مدننا و قرانا و اهاليها عرضة للقصف بالصواريخ و المسيرات في حرب مخبولة لا دخل لنا فيها و لسنا طرفا من أطرافها و لن نكون ..

يا سيادة رئيس الوزراء ، رجاؤنا ان لا تصفوا كلماتنا هذه  بخشونة كوردية عنصرية ، لأننا حينها سنضحك كثيرا  و ليس من اللباقة الضحك وسط كل هذا الخراب والمآسي في المنطقة ..

ما نريده هو تذكيرك و حكومتك بالمهام الدستورية المناطة بكم ،  و كما يقول العرب طفح الكيل و بلغ السيل الزبى ، فإن للصبر على كل مانتعرض في إقليم كوردستان حدود .