وزير الخزانة الأمريكي: دمرنا رادارات إيرانية قرب مضيق هرمز وطهران تفتقد السيطرة عليه

أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أن القوات الأمريكية نفذت عملية دمرت خلالها محطات رادار حاولت إيران إعادة تشغيلها بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، وجه بيسنت تحذيراً شديد اللهجة للقيادة الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، وأنها تندفع نحو "منزلق خطير". وشدد الوزير على أن الولايات المتحدة عازمة على إغلاق كافة النوافذ والقنوات التي تُستخدم لتحويل الأموال إلى إيران، متوعداً بملاحقة أي كيان يقدم الدعم لطهران.

وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع بيسنت أن تجد إيران نفسها مضطرة للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق جديد مع واشنطن، وعزا ذلك إلى حالة الانهيار المتسارع الذي يشهده الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أن الضغوط المالية ستستمر حتى تحقيق الأهداف الأمريكية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم، عن تنفيذ موجة من الضربات العسكرية الناجحة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأفاد البيان الصادر عن "سنتكوم" أن القوات الأمريكية استهدفت مجموعة واسعة من الأصول العسكرية الإيرانية، شملت مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، ومنشآت وأصولاً بحرية، بالإضافة إلى مراكز اتصالات وقدرات مخصصة لزرع الألغام البحرية.

وأوضحت القيادة المركزية أن هذه الضربات جاءت رداً على المحاولات الأخيرة التي قام بها الحرس الثوري الإيراني لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، وتهديد سلامة أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد البيان أن هناك أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حالياً في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن هذه القوات تظل في حالة تأهب قصوى وجهوزية قتالية تامة لمواصلة تنفيذ العمليات العسكرية وفقاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الممرات المائية الحيوية، حيث تسعى الولايات المتحدة لتعزيز الردع وحماية حركة الملاحة الدولية وحياة جنودها في المنطقة.