خبراء: الجدار الحدودي العازل بين العراق وسوريا لن يحصن البلاد ضد عمليات التهريب
أربيل (كوردستان24)- الحكومة العراقية، ولحماية حدودها مع دول الجوار، قررت مطلع العام الجاري سد المناطق ذات الثغرات الأمنية مع دول الجوار بجدار حدودي وحاجز أمني مجهز بكاميرات مراقبة، حيث أعلنت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي أن الجدار الحدودي بين العراق وسوريا سيخفض عمليات التهريب وتهريب الأسلحة بنسبة 95 بالمئة.
الداخلية العراقية، أعلنت مطلع العام الجاري أعلنت عن الجدار الحدودي لمنطقة الباغوس بين الحدود العراقية السورية، والذي سيتم من خلاله منع تهريب وتسرب مسلحي داعش.
بطول 160 كيلو متر وارتفاع 3 أمتار، أقام العراق جدارا خرسانيا عازلا على الشريط الحدودي الغربي مع سوريا، في منطقة "القائم" شمال نهر الفرات، بهدف تعزيز أمن الحدود ومنع عمليات التهريب وتدفق المتسللين من التنظيمات المسلحة المختلفة عبرها.
وبحسب خبراء عسكريين، فإن إقامة جدار حدودي هي إحدى خطوات حماية الأمن من تسرب الإرهابيين، وفي الوقت نفسه، فإن قدرة قوات حماية الحدود ليست على هذا المستوى لحماية حدود البلاد بشكل كامل، لذلك فهي بحاجة إلى مسيرات للمراقبة، ونقطة تفتيش، وقوات جوالة على طول هذه الحدود.
وكانت وزارة الداخلية العراقية، قالت إن الحدود سيساعد على منع تهريب داعش، بطول 610 كيلومترات من الحدود بين العراق وسوريا، و285 كيلومترا و325 كيلومترا مع الأنبار.
وتم الانتهاء من ميزانية الجدار البالغة 15 مليار دينار و130 كيلومترا، وفي المرحلة الانتقالية، سيتم تركيب كاميرات مراقبة ونقاط تفتيش أمنية ونقاط هجوم مضاد.
وبشأن منع تسرب مقاتلي داعش وتهريب المخدرات على حدود البلاد، أشار ياسر واسط، عضو اللجنة الأمنية في البرلمان العراقي، إلى أن الجدار الحدودي المشترك بين العراق وسوريا يقلل بنسبة 95 في المئة من تهريب وسرقة الأسلحة والإرهابيين، ويتم اختبار التجربة نفسها في دول أخرى.
وقال أيضا إنه في وقت البداية، سيبدأ في وضع كاميرات مراقبة، وهي نقطة مواجهة الهجمات والسطو غير القانوني من تلك الحدود.
وشهدت الحدود العراقية السورية على مدى أكثر من عقدين من الزمن عمليات تسلل لجماعات مسلحة منها تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، فضلا عن عمليات تهريب كبيرة تطورت بعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، واستيلاء جماعات مسلحة مختلفة على المناطق الحدودية مع العراق.
ويتجاوز طول الحدود العراقية السورية، نحو 600 كيلومتر من منطقة الركبان على الحدود الأردنية جنوبا، وصولا إلى منطقة فيشخابور شمالا.