قاليباف: إيران سترد وفق مبدأ "العين بالعين" على أي هجوم يطال بناها التحتية

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف

أربيل (كوردستان 24)- حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الثلاثاء من أن أي هجوم على البنى التحتية لايران سيستدعي ردا مماثلا، وذلك في اليوم الحادي عشر للحرب الاميركية الاسرائيلية على طهران.

وكتب قاليباف، وهو عسكري سابق، على منصة اكس "فليعلم العدو أنه مهما فعل، سيكون هناك بالتأكيد رد متكافىء وفوري".

واضاف "اليوم، نقاتل (وفق مبدأ) العين بالعين والسن بالسن من دون مساومة أو استثناء"، و"إذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنى تحتية" ردا على ذلك.

يأتي ذلك، في وقتٍ هاجم رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياها بـ "التهديدات الواهية". 

وكتب لاريجاني عبر حسابه الرسمي على منصة (X): "إن أمة عاشوراء الإيرانية لا تخشى تهديداتكم الفارغة، من هم أكبر منكم شأناً لم يستطيعوا محو الأمة الإيرانية.. احذر أنت من المحو!".

ولم يكتفِ لاريجاني بالجانب العاطفي والديني، بل لوح بـ "سلاح النفط" والملاحة البحرية.

مؤكداً أن مضيق هرمز إما أن يكون "منفذاً للانفتاح والتسهيلات للجميع، أو سيتحول إلى أزمة ومضيقٍ للمعتدين"، في إشارة اعتبرها مراقبون تلويحاً صريحاً بإغلاق المضيق أمام الملاحة الدولية في حال تزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران. 

جاء هذا التصعيد الإيراني رداً على تدوينة نارية نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته الخاصة (Truth Social)، هدد فيها إيران بعواقب غير مسبوقة إذا حاولت عرقلة تدفق النفط. 

وصرح ترامب قائلاً: "إذا أقدمت إيران على أي خطوة لإيقاف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فإنها ستتلقى ضربات من الولايات المتحدة أقسى بـ 20 ضعفاً مما تلقته حتى الآن".

وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك بتأكيده أن القوات الأمريكية ستستهدف مواقع استراتيجية "يسهل سحقها"، بهدف جعل نهوض إيران كأمة مرة أخرى أمراً "مستحيلاً".

تأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية متصاعدة، حيث تضع هذه "الدبلوماسية الخشنة" أمن الطاقة العالمي على المحك، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات العسكرية على الأرض في ظل إصرار كل طرف على لغة التحدي ورفض التراجع.