مصدر في الحشد: سبعة قتلى في قصف على مقرّ للحشد الشعبي في غرب العراق

أربيل (كوردستان24)- قُتل فجر الثلاثاء سبعة عناصر من الحشد الشعبي في قصف على مقرّ لعملياته في محافظة الأنبار بغرب العراق، على ما قال مصدر في الحشد لوكالة فرانس برس، ناسبا الضربة إلى الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في وقت امتدّت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى العراق حيث تتوالى غارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

وتحدّث مصدر في الحشد الشعبي لفرانس برس عن تسجيل "7 قتلى بينهم قائد عمليات الحشد (في الأنبار) مع مساعده وعدد من عناصر حمايته (...) و13 جريحا، في قصف أميركي على مقر لعمليات الحشد في قاعدة الحبانية في محافظة الأنبار".

وحصل القصف خلال "اجتماع يضم قياديين، ولا يزال بعضهم تحت الأنقاض"، بحسب المصدر نفسه.

وقال مسؤول أمني لفرانس برس إن "الجرحى وصلوا إلى مستشفى الخالدية، فيما تدعو المساجد أهالي مدينة الخالدية إلى التبرّع بالدم".

وهيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل أسس عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة. ويضم الحشد أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وأشارت الهيئة في بيان فجر الثلاثاء إلى "ارتقاء قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي +سعد دواي البعيجي+ شهيدا مع ثلّة من رفاقه الأبطال، إثر ضربة جوية أميركية غادرة استهدفت مقرّ القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني".

وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران لديها ألوية في الحشد الشعبي وتنضوي ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.

في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.

AFP