أسبوع الحسم.. هل تتخذ واشنطن قرار "الضربة القاضية" ضد إيران؟

أربيل (كوردستان24)- كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، أن الإدارة الأمريكية بصدد اتخاذ قرار حاسم الأسبوع المقبل بشأن احتمالية شن عملية برية في إيران، وذلك في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة.

وذكرت المصادر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعكف حالياً على تطوير خيارات عسكرية تهدف إلى توجيه ما وُصف بـ "الضربة القاضية" لطهران. وتتضمن هذه الخطط سيناريوهات تشمل استخدام القوات البرية بالتوازي مع حملة قصف جوي واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية والعسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحضيرات الميدانية، أفاد التقرير أن أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود الأمريكيين سيتدفقون إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، مما يشير إلى جدية التوجه الأمريكي نحو التصعيد.

وعلى الصعيد السياسي، أوضح الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ أي من هذه السيناريوهات العسكرية، إلا أنه يبدي استعداداً تاماً للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات الدبلوماسية الجارية مع إيران عن نتائج ملموسة في وقت قريب.

ويرى مسؤولون في واشنطن أن استعراض "القوة الساحقة" قد يمنح الولايات المتحدة نفوذاً أكبر في أي مفاوضات سلام مستقبلية، أو يوفر للرئيس ترامب أرضية صلبة لإعلان "النصر" العسكري والسياسي.

وتكتسب هذه التحركات أهمية استراتيجية قصوى، خاصة مع استمرار التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الأمر الذي تعتبره واشنطن "خطاً أحمر" قد يعجل بالخيار العسكري.

ورغم التوجه الأمريكي نحو الحسم، حذر مراقبون من أن هذه الخطط تنطوي على مخاطر عالية؛ حيث تمتلك طهران القدرة على التأثير في مسار المواجهة، مما قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب وتحويلها إلى صراع إقليمي واسع، بدلاً من تحقيق "نصر سريع وحاسم" كما تخطط واشنطن.