النعمان يؤكد على ترسيخ مكانة قطعات البيشمركة الأبطال كركيزة دستورية لا تتجزأ من الدفاع والعملية السياسية
أربيل (كوردستان24)- أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، اليوم الثلاثاء، أن ملف حصر السلاح بلغ ذروته الملزمة ولا خيار خارج مظلة القانون، فيما لفت إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل استحقاق غير قابل للإرجاء.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن النعمان، إن "العراق اليوم يدشن حقبة الحسم السيادي المطلق عبر تفعيل استراتيجية (التكامل الأمني الشامل) ومركزية القرار الأمني الرسمي للدولة".
وأوضح النعمان، أن "ملامح الهيكلية الجديدة تفرض واقعاً جردياً صارماً، اذ باشرت اللجنة المركزية العليا التي شكلت بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة تسلم الأسلحة والمعدات والمستودعات والمعسكرات في قاطع سامراء، ايذانا بتفكيك أي ارتباط سياسي وإخضاع القطعات الساندة والتشكيلات المبادرة طوعاً للأجهزة الامنية، مع صيانة الحقوق المالية للمقاتلين عبر القنوات الرسمية".
وأضاف، أن "هذا الحراك الداخلي يتوازى مع استحقاق خارجي غير قابل للإرجاء، يتمثل في الإنهاء الحتمي للمهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل، والتحول نحو شراكات ثنائية متكافئة تحترم السيادة الكاملة لجمهورية العراق".
وأشار النعمان إلى أن "عملية حصر السلاح بلغت ذروتها التنفيذية الملزمة، اذ لا خيار خارج مظلة القانون، بالتزامن مع ترسيخ مكانة قطعات البيشمركة الأبطال كركيزة دستورية لا تتجزأ من الدفاع والعملية السياسية، والالتزام برعاية عوائل شهدائهم وجرحاهم، تعزيزاً لتكامل المنظومة الامنية الوطنية في بلد الحضارات".
ولفت إلى أن "التحدي الأمني الأبرز، هو إنهاء العسكرة داخل المدن وتطهير البيئات السكانية لتسليمها بالكامل إلى وزارة الداخلية"، مؤكدا ان "القرار الأمني العراقي بات موحدا ومحصورا بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح قط بجعل أراضينا منطلقا للاعتداء على الجيران، كما لن نتسامح مع أي مساس بأمننا القومي أو تدخل خارجي في شؤوننا، والعراق مستعد لفرض هذا التوازن بكافة أدواته السيادية".