عون يحذر: منطق الميليشيات يهدد وجود لبنان.. والحل في سيادة القانون
أربيل (كوردستان24)- حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من خطورة المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن البلاد تقف اليوم أمام "استحقاق مصيري" يفرض الاختيار بين مسارين لا ثالث لهما: إما بناء دولة قوية تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون، أو الاستمرار كرهينة لمنطق الميليشيات و"ثقافة الإلغاء".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس عون خلال إحياء الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجية وأفراد من عائلته ورفاقه. وأوضح عون أن استذكار هذه المحطة الأليمة من تاريخ لبنان يجب أن يكون دافعاً للبنانيين لاستخلاص العبر والدروس من مآسي الماضي، مشدداً على أن الواقع الحالي للبلاد "لا يحتمل المزيد من الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية".
وفي سياق رؤيته للإنقاذ الوطني، أكد الرئيس عون أن الوحدة الوطنية قد تجاوزت كونها مجرد "شعار سياسي"، لتصبح "ضرورة وجودية" ملحة. وأشار إلى أن هذه الوحدة لا تتحقق إلا من خلال المصارحة الشاملة، وإرساء قواعد العدالة والإنصاف بين كافة مكونات المجتمع اللبناني، داعياً إلى ترسيخ مفهوم المواطنة والانتماء المطلق لدولة الحق والقانون.
واختتم الرئيس اللبناني تصريحاته بتجديد التزامه الراسخ بالعمل على بناء دولة تضمن لجميع مواطنيها العيش في ظل الحرية والمساواة، مؤكداً أن المظلة الوحيدة التي يجب أن يجتمع تحتها اللبنانيون هي سيادة القانون ومؤسسات الدولة الشرعية.