مسرور بارزاني يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني: خطوة نحو استقرار المنطقة
أربيل (كوردستان24)- رحب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس 18 حزيران 2026، بتوقيع اتفاقية التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تفاؤله بأن تُسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال مسرور بارزاني في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "أرحب بتوقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وآمل أن يكون هذا الاتفاق بداية لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في عموم المنطقة".
وكانت الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس قد شهدت حدثاً دبلوماسياً بارزاً، حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، "رقمياً"، على نص مذكرة تفاهم عُرفت باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد". وتهدف هذه المذكرة إلى وضع حد لحالة التوتر والنزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.
ومن المقرر أن تنطلق يوم غدٍ الجمعة، 19 حزيران، في سويسرا، مراسم رسمية لبدء المباحثات التقنية بين الطرفين، وذلك باستضافة من باكستان ودعم مباشر من دولة قطر.
وبحسب بنود المذكرة، فقد اتفق الجانبان على الالتزام بوقف كافة أشكال الأعمال العدائية على جميع الجبهات، مع تحديد سقف زمني مدته 60 يوماً للتوصل إلى حل نهائي وشامل للأزمات العالقة بينهما.
I welcome the signing of the agreement between the United States and Iran. I hope it marks a new chapter of peace and stability in the region -mb.
— Masrour Barzani (@masrourbarzani) June 18, 2026
أبرز بنود مذكرة التفاهم:
المجال النووي: التزام إيران بخفض نسب تخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
رفع العقوبات: تعليق فوري للعقوبات الأميركية على بيع النفط الإيراني، مع تعهد برفع كامل العقوبات في حال التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
الملاحة الدولية: إعادة فتح مضيق هرمز فوراً وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، على أن تستعاد حركة الملاحة بالكامل خلال 30 يوماً.
إعادة الإعمار: وضع خطة إقليمية بقيمة 300 مليار دولار لتنمية الاقتصاد الإيراني، بتمويل من "شركاء إقليميين" ودون مساهمة مالية أميركية مباشرة.
وشملت مذكرة التفاهم الجبهة اللبنانية، التي شهدت تصعيداً كبيراً واجتياحاً برياً إسرائيلياً رداً على هجمات حزب الله في 2 آذار/مارس. ومن جانبه، وصف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الاتفاق بـ "النصر الكبير"، داعياً إلى استثمار هذه اللحظة لطرد إسرائيل من لبنان، ومطالباً الحكومة اللبنانية بوقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
في المقابل، تمسك الرئيس اللبناني جوزاف عون باستقلالية مسار التفاوض اللبناني-الإسرائيلي عن التفاهم الإيراني الأميركي.