"لبنان يجب أن يحترق".. بن غفير يتوعد برد انتقامي عقب مقتل 4 جنود إسرائيليين
أربيل (كوردستان24)- تصاعدت حدة الخطاب التحريضي داخل الحكومة الإسرائيلية، السبت، حيث دعا وزراء من اليمين المتشدد إلى تحويل لبنان إلى "ساحة محترقة"، وذلك في أعقاب مقتل أربعة جنود إسرائيليين ليلة الجمعة، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
وفي تصريحات أثارت موجة من الجدل، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عبر حسابه على منصة "إكس": "يجب أن يحترق لبنان بأكمله". وأضاف بن غفير في نبرة انتقامية: "مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".
كما وجه بن غفير رسالة تحدٍ واضحة للإدارة الأمريكية، تزامناً مع الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب لخفض التصعيد، قائلاً: "مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب أن نوضح للعالم أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا محل مساومة أو تضحية". ويُعرف بن غفير بمطالبته المستمرة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل العاصمة بيروت.
من جانبه، لم يكن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أقل حدة، حيث وصف صباح السبت بـ "الصباح الصعب"، داعياً إلى شن ضربات عقابية غير مسبوقة. وقال سموتريتش: "حان الوقت للتحدث بلغة النار.. وفتح أبواب الجحيم في لبنان".
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس ميدانياً، حيث تواصل القوات الإسرائيلية احتلال مساحات واسعة في جنوب لبنان. ورغم التحركات الدبلوماسية الدولية، جدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأكيده على أن تل أبيب لا تنوي الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب اللبناني، مما ينذر بمزيد من التصعيد في ظل إصرار وزراء اليمين على دفع المواجهة نحو "حرب شاملة".