بثلاثية في هايتي.. فينيسيوس وكونيا يعيدان البرازيل إلى سكة الانتصارات بمونديال 2026
أربيل (كوردستان24)- استعاد المنتخب البرازيلي توازنه في نهائيات كأس العالم 2026، وحقق فوزاً مستحقاً على نظيره الهايتي بنتيجة (3-0)، في المباراة التي جمعتهما يوم الجمعة على ملعب "لينكولن فايننشال فيلد" بمدينة فيلادلفيا الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة.
وجاء هذا الانتصار ليصحح مسار "السيليساو" بعد تعثره في الجولة الأولى بالتعادل أمام المغرب، حيث فرض الثنائي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا سيطرتهما على مجريات اللقاء. ووقع كونيا على الهدفين الأول والثاني في الدقيقتين (23 و36) بفضل تمريرات حاسمة ومساهمات فعالة من فينيسيوس، قبل أن يختتم الأخير الثلاثية بنفسه في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول (45+3).
بهذه النتيجة، تصدرت البرازيل المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، الذي فاز بدوره على اسكوتلندا (1-0). وفي المقابل، تلاشت آمال منتخب هايتي في التأهل بعد تلقيه الخسارة الثانية، ليودع البطولة رسمياً من دور المجموعات.
وتنتظر البرازيل مواجهة حاسمة في الجولة الأخيرة أمام المنتخب الاسكوتلندي (3 نقاط) لتأمين عبورها الرسمي إلى دور الـ32، في مجموعة لا تزال تشهد صراعاً محتدماً على بطاقات التأهل.
وأعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عن سعادته الكبيرة بالفوز العريض الذي حققه "السيليساو" على نظيره الهايتي بثلاثية نظيفة، يوم الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، واصفاً مردود لاعبيه بـ "الأداء المتكامل".
واستعاد المنتخب البرازيلي، الساعي لتعزيز رقمه القياسي بلقب سادس، توازنه في البطولة بعد تعثره في الجولة الأولى بالتعادل أمام المغرب (1-1). وشهدت المباراة التي احتضنتها مدينة فيلادلفيا تألقاً لافتاً للمهاجم ماتيوس كونيا الذي سجل هدفين، فيما واصل فينيسيوس جونيور توهجه بهز الشباك للمباراة الثانية على التوالي.
وبهذه النتيجة، رفعت البرازيل رصيدها إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، متفوقة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، لتضع قدماً في دور الـ32 بانتظار الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وفي حديثه للصحافيين عقب اللقاء، قال أنشيلوتي: "كانت مباراة متكاملة؛ قدمنا شوطاً أولاً ممتازاً، وفي الشوط الثاني نجحنا في إدارة النسق مع خلق المزيد من الفرص التي كان بإمكانها مضاعفة النتيجة".
وأضاف المدرب الذي تولى قيادة الفريق في مايو 2025: "هذا ما كنا ننشده؛ جودة أعلى، أخطاء أقل، وفاعلية هجومية مع انضباط دفاعي محكم. لا يزال أمامنا مساحة للتطور، وسنواصل العمل لنكون في قمة جاهزيتنا لمرحلة خروج المغلوب".
ويحول المنتخب البرازيلي تركيزه الآن نحو مواجهة المنتخب الاسكتلندي يوم الأربعاء المقبل في ميامي، حيث يطمح أنشيلوتي لتأمين صدارة المجموعة لضمان مسار أكثر سهولة في الأدوار الإقصائية. وتدخل اسكتلندا اللقاء بشعار "الفرصة الأخيرة" بعد خسارتها أمام المغرب (0-1).
وفي سياق متصل، زفَّ أنشيلوتي خبراً ساراً للجماهير البرازيلية بإعلانه اقتراب عودة النجم نيمار دا سيلفا (34 عاماً) للمشاركة الدولية بعد غياب دام منذ أكتوبر 2023 بسبب إصابة في عضلة الساق.
وأوضح المدرب الإيطالي: "نيمار سيبدأ التدريبات الفردية غداً السبت، ثم سينضم للمجموعة يوم الاثنين، وسيكون جاهزاً لخوض مواجهة اسكتلندا"، في خطوة من شأنها تقديم دفعة معنوية وفنية كبرى للفريق في مشواره المونديالي.