الأمم المتحدة: الوضع في مضيق هرمز يمر بمرحلة حساسة وخطيرة للغاية
أربيل (كوردستان 24)- حذرت منظمة الأمم المتحدة من تدهور أمني متسارع وخطير في منطقة مضيق هرمز، واصفة الأوضاع الراهنة بأنها تمر بمرحلة "حساسة وبالغة الخطورة"، وذلك على خلفية تجدد الاحتكاكات العسكرية بين واشنطن وطهران والتهديد بانهيار اتفاق إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة، إن هناك "تبايناً وتناقضاً كبيراً" في تصريحات الأطراف المعنية حول بنود الاتفاق المبرم بينهما.
وشدد دوجاريك على ضرورة التزام الولايات المتحدة وإيران بالتعهدات والوعود الموقعة.
مجدداً موقف الأمم المتحدة الثابت بضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بشكل دائم أمام حركة التجارة الدولية على أساس مبدأ حرية الملاحة البحرية.
وحث المتحدث الأممي القوى الإقليمية والدولية على تغليب مصلحة الاستقرار العالمي، والالتفات العاجل لسلامة آلاف البحارة العالقين في منطقة التوترات الحالية.
ميدانياً، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن بحرية الحرس الثوري احتجزت ثلاث ناقلات نفط، بذريعة محاولتها عبور المضيق دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.
وفي رد فعل غاضب، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران باستهداف السفن العابرة بأربع طائرات مسيرة انتحارية (كاميكازي)، واصفاً الخطوة الإيرانية بـ"الانتهاك الغبي" لاتفاق وقف إطلاق النار، متوعداً برد أمريكي حاسم على الهجوم.
ويمثّل مضيق هرمز الاستراتيجي، الواقع بين إيران وسلطنة عمان، شريان الطاقة الأبرز عالمياً حيث يتدفق من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط الدولية.
وكان إغلاق المضيق خلال الأشهر الماضية تسبب في شلل أسواق الطاقة العالمية وارتفاع قياسي في أسعار الوقود، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران إلى تفاهم في 18 يونيو/حزيران الجاري قضى بإعادة فتحه وإنهاء حرب الملاحة التي اندلعت شرارتها في 28 فبراير/شباط الماضي.