المنتخب العراقي يودع مونديال 2026 بأرقام سلبية كارثية
أربيل (كوردستان24)- ودّع المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 من الباب الضيق، بعد تلقيه هزيمة قاسية ومؤلمة أمام نظيره السنغالي بخماسية نظيفة، لينهي مشواره في البطولة التي عاد إليها بعد غياب دام 40 عاماً بصورة باهتة وأرقام وصفت بالـ "كارثية".
واستقر "أسود الرافدين" في قاع مجموعتهم برصيد خالٍ من النقاط، بعد تعرضهم لثلاث هزائم متتالية. ولم تقتصر المعاناة على النتائج فحسب، بل امتدت إلى الشق الدفاعي، حيث اهتزت شباك العراق 12 مرة خلال ثلاث مباريات، مقابل هدف وحيد خجول سُجل في المباراة الأولى، ليكون أحد أضعف خطوط الدفاع في تاريخ المشاركات الآسيوية.
ودخل المنتخب العراقي التاريخ من "الباب الخلفي" عبر جملة من الأرقام القياسية السلبية، حيث أصبح ثاني منتخب في قارة آسيا يفشل في تحقيق أي انتصار خلال أول 6 مباريات يخوضها في تاريخ مشاركاته المونديالية (بواقع 3 مباريات في 1986 و3 مباريات في 2026)، ليعادل بذلك الرقم السلبي المسجل باسم منتخب كوريا الجنوبية.
كما بات العراق ثالث منتخب في تاريخ البطولة يخسر لقاءاته الثلاثة في دور المجموعات بفارق 3 أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، بعد سقوطه أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5)، لينضم إلى قائمة سلبية تضم المكسيك (نسخة 1930) ونيوزيلندا (نسخة 1982).
وتُعد الخسارة أمام "أسود التيرانجا" بخماسية نظيفة هي الأثقل في تاريخ مشاركات العراق المونديالية، متجاوزة خسائره السابقة أمام فرنسا وبلجيكا والنرويج. كما منح المنتخب العراقي نظيره السنغالي رقماً تاريخياً، كونه الفريق الذي استقبلت شباكه أكبر فوز لمنتخب أفريقي في تاريخ نهائيات كأس العالم.
بهذا الوداع المر، يواجه الشارع الرياضي العراقي صدمة كبيرة، وسط تساؤلات حول أسباب هذا الظهور المتواضع الذي لم يرقَ لحجم الانتظار الطويل الذي استمر لأربعة عقود.