الفريق نجاة علي: نمضي نحو الوحدة الكاملة لقوات البيشمركة تحت مظلة وزارة واحدة

أربيل (كوردستان24)- شهدت العاصمة أربيل، اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2026، انطلاق المرحلة الأولى من عملية توحيد قيادتي "دەڤەری 1" و"دەڤەری 2" التابعتين لوزارة شؤون البيشمركة، وذلك بحضور ممثلين عن قوات التحالف الدولي.

وفي كلمة له خلال المراسيم، أكد الفريق نجاة علي، قائد قيادة قوات "دەڤەری1"، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة، واصفاً عملية إعادة تنظيم قوات البيشمركة ضمن إطار "المأسسة والصبغة الوطنية" بأنها عملية "حساسة للغاية ومصيرية".

وأوضح الفريق نجاة علي أن نجاح هذه العملية يمضي قدماً بدعم من قوات التحالف الدولي وحكومة إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن كوادر ومنتسبي القيادتين بدأوا اليوم تجمعهم لمباشرة التدريبات العسكرية تحت إشراف مستشاري التحالف. وأثنى في الوقت ذاته على الدور الكبير الذي لعبته مشاورات وتدريبات التحالف في رفع كفاءة وقدرات قوات البيشمركة.

وفي سياق تحليله للأوضاع الراهنة، شدد القائد العسكري على ضرورة تطوير الجوانب التقنية والعسكرية للقوات بما يتلاءم مع المتغيرات الإقليمية، وتعزيز روح الولاء للوطن في صفوف المقاتلين.

وحول العقيدة العسكرية للبيشمركة، قال الفريق نجاة: "لقد كانت البيشمركة دائماً عاملاً للتعايش وحماية السلام، ولم تشكل يوماً تهديداً لأي طرف". إلا أنه نبه إلى تغير طبيعة المخاطر التي تواجه إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة (الدرون) تعد مؤشراً واضحاً على وجود تهديدات تتجاوز خطر تنظيم داعش.

وفي هذا الصدد، وجه الفريق نجاة علي دعوة إلى الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي لتقديم المزيد من الدعم وتزويد البيشمركة بأسلحة متطورة، لتمكينها من الدفاع عن كيان إقليم كوردستان، مؤكداً أن مهارة البيشمركة في تحديد وتحييد التهديدات أمر حيوي للأمن والاستقرار.

واختتم الفريق كلمته بالتأكيد على أن حضور منتسبي القيادتين معاً اليوم هو رسالة تعكس المضي نحو "الوحدة الكاملة"، مشدداً على أن هذه القوات تعمل كمؤسسة وطنية تحت مظلة وزارة البيشمركة وحكومة الإقليم، بهدف أسمى وهو حماية إقليم كوردستان الذي تحقق بدماء الآلاف من الشهداء، داعياً إلى تعزيز روح الأخوة والوئام داخل المؤسسة العسكرية.