واشنطن: محادثات ويتكوف وكوشنر في الدوحة بشأن إيران أحرزت تقدماً إيجابياً

أربيل (كوردستان24)- أعلنت الولايات المتحدة إحراز تقدم إيجابي في المباحثات التي أجراها مبعوثوها في العاصمة القطرية الدوحة بشأن الملف الإيراني، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار القنوات الفنية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى تفاهمات شاملة لوقف الأعمال القتالية في المنطقة.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول أميركي قوله إن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أجريا "مناقشات مثمرة" مع قادة إقليميين في الدوحة. وأوضح المتحدث أن الاتصالات الفنية لا تزال جارية ضمن المساعي الرامية لترجمة هذه المباحثات إلى اتفاقيات ملموسة.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عقد اجتماعاً مع ويتكوف وكوشنر، ركز على سير المفاوضات المتعلقة بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة. كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

ورغم الأجواء الإيجابية، تبنى نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، لهجة أكثر حذراً، مصرحاً بأن المفاوضات لا تزال في "مراحلها الأولى". وحذر فانس من محاولات اختزال الموقف، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تمتلك "أدوات ضغط عديدة" لم تُستخدم بعد، لضمان انتزاع نتائج تصب في مصلحة واشنطن.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ملامح الاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران، مشيرة إلى أنه يفضل المسار الدبلوماسي على خيار الهجمات الشاملة، خشية أن تؤدي المواجهة العسكرية الواسعة إلى عرقلة فرص التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب، رغم اطلاعه على خيارات عسكرية لشن حرب شاملة، اختار التمسك بالدبلوماسية، معبراً عن رضاه في الوقت الحالي عن توجيه "ضربات محدودة" فقط في حال انتهاك طهران لمذكرة التفاهم القائمة. كما أفادت المصادر بأن الرئيس الأميركي لا يبدي تمسكاً صارماً بمهلة الثامن عشر من أغسطس للتوصل إلى اتفاق، مما يعكس مرونة في الجدول الزمني للمفاوضات.