الجزائر تصطدم بسويسرا وإسبانيا تلاقي النمسا والبرتغال في مواجهة البقاء أمام كرواتيا
أربيل (كوردستان24)- تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الخميس إلى ملاعب أميركا الشمالية، حيث تدخل منافسات كأس العالم أدوارها الإقصائية الحاسمة. وتبرز في الواجهة مواجهة "خاصة" للمنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري، فيما تسعى إسبانيا لمواصلة هيمنتها أمام النمسا، وتخوض البرتغال "موقعة بقاء" أمام كرواتيا، وصيفة بطل 2018.
في مدينة فانكوفر الكندية، يرفع المنتخب الجزائري شعار "تكرار إنجاز 2014" عندما يصطدم بالمنتخب السويسري في ثمن النهائي. وتكتسي المباراة طابعاً شخصياً لمدرب "محاربي الصحراء"، السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يواجه الفريق الذي قاده لأكبر نجاحاته التاريخية بين عامي 2014 و2021.
ورغم الضغوط الإعلامية التي يواجهها بيتكوفيتش بسبب الهشاشة الدفاعية التي ظهرت في التعادل "الجنوني" أمام النمسا (3-3) في ختام المجموعات، يراهن المدرب البالغ 62 عاماً على معرفته العميقة بخبايا "الناتي" (المنتخب السويسري). وصرح بيتكوفيتش قائلاً: "أعرفهم جيداً، حتى مع الوجوه الجديدة.. نحن نتطور من مباراة لأخرى وسنكون مستعدين".
في المقابل، تدخل سويسرا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدرها المجموعة الثانية على حساب كندا المضيفة، ساعيةً لتجاوز عقبة ثمن النهائي التي توقفت عندها في نسخ سابقة.
وفي لوس أنجليس، تبدو إسبانيا المرشحة الأبرز لتجاوز عقبة النمسا ومواصلة طريقها نحو اللقب. "لا روخا" يدخل اللقاء بسجل مثالي، حيث تصدر مجموعته دون استقبال أي هدف وبسلسلة 13 مباراة بلا هزيمة.
وتعول إسبانيا على عودة موهبتها الشابة لامين جمال، وتألق ميكل أويارسابال الذي يعيش فترة ذهبية بمساهمته في 22 هدفاً خلال آخر 15 مباراة دولية كأساسي. في المقابل، تعود النمسا لهذه المرحلة لأول مرة منذ أكثر من 70 عاماً، إلا أن مخاوفها تتركز في خط الدفاع الذي لم يحافظ على نظافة شباكه في المونديال منذ عام 1982.
وعلى وقع التهديد بالإقصاء المبكر، تصطدم برتغال كريستيانو رونالدو بالمنتخب الكرواتي "المتمرس". البرتغال، التي لم تقدم حتى الآن الأداء المتوقع رغم ترسانة النجوم، تأمل في استعادة التوازن بعد تعادل سلبي مخيب أمام كولومبيا وضعها في المركز الثاني، ليكون طريقها محفوفاً بالمخاطر.
أما كرواتيا، التي أثبتت صلابتها بالعودة من خسارة افتتاحية أمام إنجلترا لتحقق فوزين متتاليين، فترغب في استغلال خبرة لاعبيها الذين حققوا وصافة 2018 وبرونزية 2022، لإقصاء أحد المرشحين الكبار وإثبات أن جيلها الحالي لا يزال قادراً على مقارعة الكبار.