قاليباف يتوعد "قتلة" خامنئي ويؤكد: تحرير القدس هو الخطوة الأخيرة في مسار الانتقام
أربيل (كوردستان24)- وجه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان)، محمد باقر قاليباف، رسالة حازمة بمناسبة انتهاء مراسم التشييع والدفن التاريخية للمرشد الأعلى السابق، علي خامنئي، وعائلته في طهران، مؤكداً أن "قتلة" المرشد والمعتدين على السيادة الإيرانية سينالون جزاءهم العادل.
وقال قاليباف في بيانه الصادر اليوم الاثنين، 6 تموز 2026: "إن القوى التي اعتدت على الأراضي الإيرانية وقتلة شهداء هذا الوطن، ولا سيما قتلة المرشد الأعلى، سينالون عقاباً تاريخياً على أفعالهم"، مشدداً على أن "الخطوة النهائية للانتقام ستتجسد في تحرير القدس الشريف".
وأشاد رئيس البرلمان بصمود الشعب الإيراني الذي وصفه بأنه "الدعامة الأساسية للثورة" على مدار الـ 47 عاماً الماضية. وكشف قاليباف أن الأشهر الأربعة الماضية شهدت خروج الجماهير ليللياً لترديد الشعارات المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، تعبيراً عن سخطهم تجاه قتلة قائدِهم.
وفي سياق متصل، أشار قاليباف إلى أن "الشعب الإيراني الوفي، وبعد وداع زعيمه الراحل، جدد عهد الولاء والبيعة للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، تماماً كما فعلوا طوال الأشهر الأربعة الماضية".
وشدد قاليباف في كلمته على أن العالم أدرك اليوم أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية باقية وخالدة"، وأنه بفضل هذا الدعم الشعبي "لن يكون هناك أي طريق مسدود أو هزيمة أمام إيران".
واختتم رئيس البرلمان رسالته بالإشارة إلى أن هذه الأمة تربت في "مدرسة الإمام الحسين"، مبيناً أنه خلال 37 عاماً من قيادة المرشد الراحل، لم يحافظ الشعب على الروح الجهادية فحسب، بل تصدوا للظلم والاستبداد بشكل "منهجي ومؤسساتي"، معرباً عن أمله في أن يستمر المسؤولون بخدمة المواطنين وفق توجيهات المرشد الجديد.