وول ستريت جورنال: تعزيزات عسكرية أميركية "غير مسبوقة" في الشرق الأوسط

أربيل (كوردستان24)- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين في واشنطن، أن الولايات المتحدة بدأت تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عبر نشر قوات إضافية، وأسراب من الطائرات المقاتلة، وقوات عمليات خاصة، إضافة إلى رفع جاهزية القاذفات الاستراتيجية في القواعد الأميركية والبريطانية.

وأفاد المسؤولون أن هذه التحركات تهدف إلى منح الرئيس دونالد ترامب خيارات استراتيجية أوسع في التعامل مع الملف الإيراني. وشملت الاستعدادات جانباً طبياً؛ حيث أكد مسؤول أميركي وصول أكثر من 150 مسعفاً عسكرياً إلى المركز الطبي الإقليمي في "لاندشتول" بألمانيا خلال الأيام الماضية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه التعزيزات لا تقتصر أهدافها على الردع الإيراني فحسب، بل تمنح الإدارة الأميركية قدرة أكبر على تنفيذ عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، وذلك في ظل تصاعد التهديدات التي تمس أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، عن انطلاق سلسلة جديدة من الهجمات العسكرية الموجهة ضد أهداف عسكرية تابعة لإيران، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي في إطار الردع ومواجهة تهديدات طهران المتزايدة في المنطقة.

وذكرت القيادة المركزية في بيان رسمي، أن القوات الأمريكية وبناءً على أوامر مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، بدأت في تمام الساعة 5:30 مساءً بتوقيت الولايات المتحدة، تنفيذ موجة من الضربات الجوية والقدرات العسكرية ضد منشآت ومواقع عسكرية عدة داخل إيران.

ووفقاً للبيان، فإن هذه العملية العسكرية تندرج ضمن استراتيجية واشنطن الرامية إلى "إضعاف وتقويض" قدرات إيران على خلق مخاطر تهدد سلامة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تمر عبر المياه الدولية والإقليمية في المنطقة.

وشددت (سنتكوم) على أن هذه المهمة العسكرية ستظل مستمرة حتى تحقيق ضمانات كاملة لأمن الملاحة البحرية، ووضع حد لأي محاولات إيرانية تهدف إلى زعزعة استقرار الممرات المائية الاستراتيجية وتعطيل حركة التجارة العالمية.