الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في مقتل نحو 50 عسكريا ماليا
أربيل (كوردستان24)- طالبت الأمم المتحدة الیوم الخميس 23 تموز/یولیو 2026، بفتح تحقيق في مقتل ما لا يقل عن 50 جنديا ماليا في هجوم شنّه جهاديون وانفصاليون من الطوارق على قافلة عسكرية كانت تغادر مدينة النفيس الاستراتيجية في الشمال السبت، بعد أسابيع من مواجهات متبادلة بهدف السيطرة على المنطقة.
وكان انفصاليو جبهة تحرير أزواد، إلى جانب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قد سيطروا على المدينة مطلع تموز/يوليو، وأعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم الأخير.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ثمين الخيطان في بيان "نستنكر التقارير التي تتحدث عن تعذيب وقتل عشرات الجنود الماليين الذين استسلموا على يد جبهة تحرير أزواد التي يقودها الطوارق، والجماعات المسلحة التابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين".
واضاف "يجب إجراء تحقيق شامل ومستقل في ملابسات ما حصل، بما في ذلك الأفعال التي تكشف عنها اللقطات المروعة المتداولة على الإنترنت، والتي يظهر فيها أفراد من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهم يطلقون النار على الجنود بعد استسلامهم وأيديهم موضوعة خلف رؤوسهم".
ومنذ انقلابين متتالين في 2020 و2021، يخضع البلد لحكم العسكر الذين تعهدوا إعادة الأمن وصون سلامة أراضيه.
إلا أن المجلس العسكري يواجه صعوبات في الوفاء بوعوده بإعادة الأمن إلى البلاد بعد سنوات من الاضطرابات المرتبطة بالجهاديين والانفصاليين.
واعتبر الخيطان في بيانه أن "قتل الأشخاص العاجزين عن القتال أو تعذيبهم أو إساءة معاملتهم يُعد جريمة حرب"، مطالبا "الجماعات المسلحة بوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها".
وتابع "يجب فرض المساءلة، وتقديم المسؤولين عن هذه الأفعال إلى العدالة من خلال محاكمات عادلة. كما يجب بحث سبل إنصاف الضحايا وعائلاتهم".
المصدر: فرانس برس