دول الخليج والأردن ترحب بقرار العراق حصر السلاح وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس تجاه التهديدات الإقليمية

أربيل (كوردستان24)- أصدرت دول مجلس التعاون لدول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية (الدول السبع) بياناً مشتركاً، أعربت فيه عن موقفها الموحد تجاه التطورات الأمنية في المنطقة، مرحبة بالخطوات الإصلاحية في العراق، ومنددة في الوقت ذاته بالهجمات التي تستهدف أراضيها وبنيتها التحتية.

دعم لقرار الحكومة العراقية

رحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق القاضي بحصر السلاح بيد الدولة في موعد أقصاه 30 سبتمبر 2026. وأكد البيان دعم هذه الدول للإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية للحيلولة دون استمرار الجماعات والمليشيات المسلحة في شن عمليات عدائية انطلاقاً من الأراضي العراقية، مشددة على مسؤولية بغداد في تعزيز سلطة القانون ومنع التصعيد الإقليمي.

إدانة الاعتداءات الإيرانية

وفي سياق متصل، أدان البيان استمرار ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية" ووكلاؤها التي استهدفت أراضي الدول السبع، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات طالت منشآت حيوية تشمل الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، لا سيما في مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.

وذكر البيان أن هذه الهجمات تصاعدت منذ مطلع عام 2026، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلاً عن كونها تخالف التعهدات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو 2026.

تأكيد على حق الدفاع عن النفس

وشددت الدول السبع على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وأكدت عزمها اتخاذ كافة التدابير القانونية والعملية لحماية سيادتها ومواطنيها وبنيتها التحتية الحيوية وممراتها التجارية.

وطالب البيان مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لإصدار قرار يفرض وقفاً فورياً لهذه الاعتداءات، مع الاعتراف بحق الدول المتضررة في حماية أمنها، والنظر في اتخاذ تدابير إضافية لضمان الاستقرار الإقليمي.

الأمن الملاحي والتضامن الإقليمي

وعلى صعيد الأمن البحري، أعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، معربة عن استعدادها للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية للوصول إلى ترتيبات مستدامة تحترم سيادة الدول وقواعد القانون الدولي للبحار.

واختتم البيان بتجديد التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها، مثمناً الجهود الدبلوماسية التي تقودها الرياض ومسقط للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مع الإشادة بالدعم التنموي والإنساني المستمر الذي تقدمه المملكة لليمن.

أشادت الدول السبع في ختام بيانها بجاهزية قواتها المسلحة ووحدة شعوبها في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، بما يعزز منعة أوطانها واستقرار المنطقة.