العائلة المالكة السويدية تستخدم أسماءً مستعارة خلال السفر حفاظاً على الخصوصية والأمن
أربيل (كوردستان 24)- كشفت تقارير صحفية سويدية أن أفراداً من العائلة المالكة في السويد يعتمدون أسماءً مستعارة خلال بعض رحلاتهم، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الخصوصية والحفاظ على الأمن أثناء التنقل بعيداً عن الأضواء.
وذكرت مجلة Svensk Dam أن أفراد العائلة المالكة يحجزون الرحلات ويسجلون دخولهم إلى الفنادق والطائرات بأسماء عادية لا تكشف هوياتهم، ما يساعدهم على السفر دون إثارة انتباه المسافرين أو وسائل الإعلام.
وبحسب التقرير، استخدم الملك كارل السادس عشر غوستاف في عدد من رحلاته الاسم المستعار "أدولفسون" (Adolfsson)، وهو اسم شائع يتيح له التنقل بعيداً عن الاهتمام الإعلامي والجماهيري.
وأوضحت التقارير أن اللجوء إلى الأسماء المستعارة لا يقتصر على الرغبة في الحفاظ على الخصوصية، بل يُعد أيضاً جزءاً من الإجراءات الأمنية المتبعة لحماية الشخصيات الملكية أثناء تنقلاتها.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن ولية العهد الأميرة فيكتوريا وابنتها الأميرة إستيل استخدمتا الاسم المستعار "أندرسون" (Andersson) عند حجز رحلة على متن الحافلة البرمائية السياحية Ocean Bus في العاصمة ستوكهولم، ما مكّنهما من الاستمتاع بالجولة بعيداً عن عدسات الكاميرات واهتمام المارة.
وأضافت التقارير أن هذه الممارسة لا تقتصر على العائلة المالكة السويدية، إذ تتبعها أيضاً العائلة المالكة النرويجية، حيث سجل الملك هارالد والملكة سونيا دخولهما خلال رحلة شهر العسل باسمين مستعارين هما "توم" و*"إيفا مانستاد"*، بهدف تجنب لفت الأنظار.
وتُعد الأسماء المستعارة وسيلة شائعة لدى عدد من العائلات الملكية حول العالم، إذ توفر مستوى أكبر من الخصوصية، وتُسهّل التنقل بعيداً عن الاهتمام غير الضروري، مع الحفاظ على المتطلبات الأمنية.