طهران تحذر بلغاريا من مغبة استضافة قواعد أمريكية لشن هجمات ضد إيران
أربيل (كوردستان 24)- حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الخميس 30 تموز/يوليو 2026، من أن أي طرف يشارك في تسهيل هجوم عسكري ضد بلاده سيتحمل "تبعات" ذلك، معتبراً أن وضع الأراضي تحت تصرف دولة أخرى لشن عدوان يعد "عملاً عدوانياً" وفق القوانين الدولية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البلغارية، فيليسلافا بتروفا، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية. وأكد عراقجي أن موافقة صوفيا على طلب واشنطن استخدام قاعدة "بيزمير" الجوية لدعم العمليات العسكرية الأمريكية هو أمر "مرفوض ويتعارض مع العلاقات التقليدية والودية بين البلدين"، داعياً الحكومة البلغارية إلى مراجعة قرارها بشكل عاجل.
واستند وزير الخارجية الإيراني في حديثه إلى المادة الثالثة من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 بشأن تعريف العدوان، مشدداً على أن "وضع إقليم دولة ما تحت تصرف دولة أخرى لارتكاب عمل عدواني ضد دولة ثالثة، يُصنف كعمل عدواني".
وأشار عراقجي إلى أن طهران لن تتردد في الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي ضد أي تحرك عدائي، لافتاً إلى أن "أي طرف يشارك بأي شكل من الأشكال في ارتكاب هجوم عسكري ضد إيران، يجب أن يتحمل مسؤولية العواقب المترتبة على ذلك".
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البلغارية، فيليسلافا بتروفا، على عمق العلاقات التاريخية بين الجانبين، مشيرة إلى أن بلادها لا تنوي المشاركة في أي نزاع عسكري، وتدعم المسارات الدبلوماسية لخفض حدة التوتر في المنطقة.
المصدر: وكالة مهر الإيرانية