الزيدي في ذكرى أنفال البارزانيين: تضحيات الكورد ركيزة أساسية لنظامنا الديمقراطي الاتحادي

أربيل (كوردستان24)- استذكر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم، الذكرى الثالثة والأربعين للجريمة النكراء التي ارتكبها النظام البعثي البائد بحق الحركة الوطنية الكوردية وعمليات الإبادة الجماعية التي استهدفت البارزانيين، واصفاً إياها بأنها كانت محاولة بائسة لسحق الهوية الوطنية ونشر الرعب عبر المقابر الجماعية.

وأكد الزيدي، في بيان له اليوم الجمعة 31 تموز 2026، أن تلك الجرائم الوحشية وسلسلة القمع الممنهج فشلت في كسر إرادة الشعب العراقي الرافضة للطغيان والدكتاتورية، مشيراً إلى أن صمود العراقيين كان أقوى من آلة القتل والترهيب.

وقدم رئيس الوزراء تعازيه الحارة إلى الشعب الكوردي عامة، وإلى قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي مقدمتهم الرئيس مسعود بارزاني، بهذه المناسبة المؤلمة، معبراً عن اعتزاز الدولة العراقية بتلك التضحيات العظيمة التي قدمها الكورد جنباً إلى جنب مع تضحيات العراقيين من كافة المكونات.

وشدد الزيدي على أن هذه الدماء الطاهرة هي التي عبدت الطريق لبزوغ شمس الحرية وتأسيس النظام الديمقراطي الاتحادي، الذي يكفل الحقوق الدستورية والكرامة والاحترام لجميع المواطنين دون تمييز.

وفي ختام بيانه، جدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بمواصلة العمل الوطني المخلص لمواجهة كافة التحديات الراهنة، وصولاً إلى ترسيخ ركائز عراقٍ قوي، حر، وكامل السيادة.