استعدادات أميركية-إسرائيلية لضربات جوية تستهدف بؤر الطاقة الإيرانية
أربيل (كوردستان 24)- أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات لشن واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تستهدف المنشآت والأنشطة المتعلقة بقطاع الطاقة في إيران، وسط توقعات ببدء العمليات في نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل.
ووفقاً للتقرير، تضم قائمة الأهداف المحتملة محطات توليد الكهرباء، والمصافي، والبنى التحتية الحيوية للطاقة، مما يمثل تحولاً استراتيجياً من استهداف القواعد العسكرية إلى ضرب المنشآت ذات التأثير المباشر على الاقتصاد الإيراني وقدرات المؤسسات الحكومية.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر حتى الآن الأمر النهائي ببدء العملية.
ونوقشت هذه الخطة خلال اجتماع للحكومة الأمريكية برئاسة ترامب في منتجع "كامب ديفيد" يوم الجمعة، حيث هدد الرئيس الأمريكي خلاله بضرب إيران بـ "قوة صارمة جداً".
في المقابل، أبدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استعدادها التام لتنفيذ الأوامر الصادرة.
في غضون ذلك، لفت التقرير إلى وجود معارضة من بعض مستشاري البيت الأبيض لهذا الخيار، جراء مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات السياسية والاقتصادية للنزاع على الأسواق العالمية.
ويدرس المسؤولون إمكانية إنهاء العملية قبل إعادة فتح الأسواق المالية صباح يوم الاثنين.
وأضافت المصادر أن إسرائيل أحيطت علماً بالخطط وتنسق بشكل كامل مع واشنطن، موضحة أن تنفيذ هذا الهجوم المشترك يعني عودة إسرائيل إلى ساحة الصراع عقب الهدنة التي تمت برعاية أمريكية.
فيما يبرز خيار قطع التيار الكهربائي عن العاصمة طهران كأحد الحلول المقترحة.
وفي أول رد فعل رسمي، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مسؤول حكومي وصفه لهذه التقارير بـ "المغامرة"، مؤكداً أن طهران أعدت خطة شاملة للرد على أي هجوم أمريكي، تتضمن استهداف البنى التحتية الحيوية للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها واشنطن على مدار 13 ليلة متتالية في شهر تموز/يوليو الماضي استهدفت قواعد عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة في إيران، إضافة إلى قصف إسرائيلي استهدف حقل "بارس الجنوبي" للغاز في آذار/مارس الماضي، مما أدى حينها إلى ارتفاع أسعار النفط ورد إيراني استهدف منشآت طاقة في دول الخليج.