طهران تؤكد تمسكها بحق الدفاع المشروع وتتهم واشنطن بخرق اتفاق وقف الحرب
أربيل (كوردستان 24)- أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت 1 آب/أغسطس 2026، عزمها استخدام كافة الوسائل المتاحة لممارسة حق الدفاع المشروع عن أمنها القومي، مشددة على مواصلة العمليات الدفاعية ضد ما وصفته بالاعتداءات الأمريكية المستمرة.
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي، أن الولايات المتحدة تواصل خرق بنود تفاهم إنهاء الحرب المبرم في 18 حزيران/يونيو الماضي، عبر استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية واستهداف منشآت حيوية وعسكرية. واعتبر البيان أن استمرار الحصار البحري يمثل "عملاً عدوانياً" وفق القرارات الدولية، وينتهك ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن طهران ستدافع عن حقوقها في مواجهة هذه التحركات.
وانتقدت الخارجية الإيرانية ما وصفته بـ "صمت" مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه التصعيد العسكري، مشيرة إلى أن واشنطن تتذرع بحجج "منع القنبلة النووية" أو "الدفاع الاستباقي عن إسرائيل" لتبرير عملياتها العسكرية التي بدأت فعلياً منذ نحو 15 شهراً.
وأوضح البيان أن الجولة الأخيرة من التصعيد بدأت في 8 تموز/يوليو الماضي، بذريعة الرد على حوادث تعرضت لها ثلاث سفن في مضيق هرمز، معتبراً أن تلك الحوادث كانت "غطاءً" للتحركات العسكرية الأمريكية وسوء استخدام لمسارات الملاحة. واتهمت طهران القوات الأمريكية باستخدام سفن تجارية لنقل معدات وأفراد عسكريين، وإغلاق أجهزة التتبع للهروب من الرصد.
وفيما يخص العلاقات الإقليمية، أكدت إيران عدم وجود أي خصومة لها مع دول المنطقة، داعية دول حاشية الخليج إلى الالتزام بالواجبات القانونية والأخلاقية بمنع استخدام أراضيها ومنشآتها منطلقاً للهجمات ضد الشعب الإيراني. وأشارت إلى أن الردود الدفاعية الإيرانية ضد مصادر الهجمات لا ينبغي تصويرها كاعتداء على تلك الدول.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن إيران، تحت توجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ستواصل الدفاع عن سيادتها واستقلالها الوطني في مواجهة ما وصفته بـ "ائتلاف الشر" الأمريكي الإسرائيلي، معتبرة أن هذه المعركة تمثل دفاعاً عن مبادئ القانون الدولي والقيم الإنسانية.