طهران: مفاوضات مضيق هرمز مع عُمان في مراحلها الأخيرة ولا عودة لأوضاع ما قبل الحرب

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد 2 آب/أغسطس 2026، أن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن وضع مضيق هرمز وصلت إلى مراحلها النهائية، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن المضيق لن يعود إلى وضع ما قبل الحرب "بأي حال من الأحوال".

وذكر عراقجي، خلال تقرير قدمه إلى الحكومة، أن الحوار مع مسقط بشأن تنظيم الملاحة في المضيق يحرز تقدماً كبيراً ويقترب من الصياغة الختامية.

 ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المباحثات تهدف إلى إرساء "مسار بحري آمن" يضمن الحقوق السيادية لإيران، مؤكداً أن التنسيق مع عُمان يأتي لكونها دولة ساحلية شريكة في الممر المائي، وأن هذا الملف "شأن ثنائي" لا يحق لأطراف أخرى التدخل فيه.

وشدد بقائي على أن طهران لن تسمح بعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 28 شباط/فبراير (موعد بدء التوترات العسكرية)، لضمان عدم "إساءة استخدام" المضيق من قبل أطراف وصفها بالمعتدية. وأشار إلى أن قرار إغلاق المضيق كان نتيجة "نقض العهود الأمريكي والحصار البحري" المفروض على إيران، لافتاً إلى أن التفاهمات الجارية مع عُمان حول المسار الجديد منفصلة تماماً عن معادلة "فتح أو إغلاق" المضيق.

وفيما يخص العلاقة مع واشنطن، أكد المتحدث أن طهران تعمل وفقاً لمصالحها الوطنية ولا تتأثر بـ "لغة التهديد والترهيب" الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، معتبراً أن الولايات المتحدة ارتكبت اعتداءات عسكرية مباشرة ضد بلاده. كما نفى بقائي صحة الأنباء التي تحدثت عن طلب طهران من واشنطن إلغاء هجمات معينة، واصفاً تلك التصريحات بأنها جزء من "الحرب النفسية والإعلامية" ومؤكداً أن إيران سترد بشكل مقتضى على أي "مغامرة" تستهدف أمنها.