فؤاد حسين: خياراتنا الوطنية تضمن صون التنوع وتطوير التعايش وتطبيق "قانون الناجيات"
أربيل (كوردستان24)- أكد نائب رئيس الوزراء العراقي، ووزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس 2026، خلال المراسم الرسمية للذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية للإيزيديين في أربيل، أن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان تعملان بخطة شمولية لتضميد جراح الإيزيديين وملاحقة مجرمي "داعش" وإعادة إعمار سنجار.
ونقل حسين في بداية كلمته تحيات وتضامن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، للحاضرين، معرباً عن شكره لحكومة الإقليم ورئيسها مسرور بارزاني على تنظيم المراسم.
واستعرض الوزير الجرائم التاريخية التي شهدها العراق، من التهجير القسري للكورد الفيلية عام 1980 وتغييب 12 ألف شاب منهم، وإبادة البارزانيين وتغييب 8 آلاف مواطن، وقصف حلبجة وجرائم الأنفال.
وأوضح فؤاد حسين أن خطف وإبادة الإيزيديين على يد تنظيم "داعش" الإرهابي في سنجار كان محاولة ضرب التعددية والتنوع في العراق، مشيداً بشجاعة وتضحيات القوات الأمنية وقوات البيشمركة التي كسرت شوكة الإرهابيين وأفشلت مخططاتهم وأعادت الاستقرار للمنطقة.
وحول الخطوات الحكومية الميدانية، كشف وزير الخارجية عن وجود خطة شمولية لإعادة جميع النازحين وإعمار سنجار، مشيراً إلى الالتزام بالتطبيق الكامل لبنود "قانون الناجيات الإيزيديات" الشامل للتعويضات المالية، وتخصيص قطع الأراضي والسكن، وتقديم برامج التأهيل النفسي والصحي للناجيات والضحايا.
وأكد حسين استمرار الجهود لكشف مصير المخطوفين والمفقودين، واستكمال فتح المقابر الجماعية وتحديد هويات الضحايا وفق المعايير والبروتوكولات الدولية.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالشدد على أن وزارة الخارجية تعمل عبر البعثات الدبلوماسية للإبقاء على الملف حياً في المحافل الدولية لضمان محاكمة المجرمين، مشيراً إلى أن حماية التنوع والتعددية تُعد خياراً وطنياً لحفظ وحدة العراق وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح.