تقارير وصور فضائية تكشف توسعاً إسرائيلياً وتدميراً واسعاً لقرى جنوبي لبنان
أربيل (كوردستان 24)- كشفت تقارير صحفية وتحقيقات تقنية، اليوم الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2026، عن تعزيز الجيش الإسرائيلي تواجده الميداني في عمق الجنوب اللبناني، وسط عمليات تدمير واسعة وممنهجة طالت عشرات القرى والمباني السكنية.
وذكرت صحيفة هآرتس، استناداً إلى جولات ميدانية وصور أقمار اصطناعية، أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مساحة تقدر بنحو 600 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى إنشاء قاعدة عسكرية وشبكة طرق واسعة النطاق بعيداً عن الحدود، تزامناً مع مسح قرى بأكملها من الخارطة.
وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق أجرته القناة 12 الإسرائيلية، بالاعتماد على صور شركة "بلانيت لابز" وتحليل مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية، تدمير نحو 18 ألف مبنى في 19 قرية خضعت للفحص. وبيّن التحليل أن نسبة الدمار بلغت 74% من إجمالي المباني في تلك القرى، بينما تجاوزت النسبة 99% في قرى مروحين، ومحيبيب، ومارون الرأس، وبليدا، والعديسة.
واعتمد التحليل معيار وصف المبنى بأنه "مدمر" في حال بلغت الأضرار التي لحقت به 30% على الأقل، مؤكداً أن حجم الدمار يزداد طردياً كلما اقتربت القرى من الحدود. وخلصت النتائج إلى أن الجزء الأكبر من هذا التدمير نُفذ خلال العمليات العسكرية الحالية، فيما تعود بقية الأضرار إلى مواجهات وقعت خلال عام 2024.
من جانبه، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتدمير جميع المباني في 24 قرية لبنانية، موضحاً أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير ما بين 15 و20 ألف منزل بشكل كامل في تلك المناطق.