ترامب يتوقع فتح مضيق هرمز "قريباً جداً" ويحذر طهران من عمل عسكري

أربيل (كوردستان 24)- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء 5 آب/أغسطس 2026، أن مضيق هرمز سيُفتح "قريباً جداً"، محذراً طهران من مواجهة عمل عسكري "قاسٍ" في حال انهيار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن واشنطن كانت بصدد تنفيذ هجوم عسكري هائل، وصفه بأنه "الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أن الجانب الإيراني أبدى رغبته في الحوار. وأشار إلى أن المضيق سيُفتح قريباً، وبخلاف ذلك ستتعرض إيران لضربة قوية تليها إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، لافتاً إلى أن أي اتفاق مستقبلي سيتضمن ضمانات رسمية بهذا الشأن، كما حذر من أن انسحاب طهران من المفاوضات سيقابل برد عسكري قوي، واصفاً المناقشات الحالية بأنها "جيدة جداً" رغم النفي الإيراني المتكرر لوجود محادثات مباشرة مع واشنطن.

من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده لا تجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة، مبيناً أن الحوار يتركز مع سلطنة عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ المصالح الوطنية والأمن.

وتفرض إيران سيطرة ميدانية على الملاحة في مضيق هرمز، حيث تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها، معلنة عزمها فرض "بدلات خدمات" على السفن الراغبة في استخدام الممر، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة التي تؤكد تمسكها بحرية الملاحة في منطقة الخليج.

يُذكر أن مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو الماضي كانت قد أطلقت مساراً زمنياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتسوية الملف النووي، وأتاحت استئناف حركة الملاحة في المضيق بعد إغلاقه منذ أواخر شباط/فبراير، إلا أن هذا الانفراج تعثر مطلع تموز/يوليو الماضي مع استئناف الأعمال القتالية وتشديد القيود على حركة السفن.
 
المصدر: وکالات