الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الحوثيون الأربعاء استهداف ناقلتي نفط سعوديتين واحدة قبالة سواحل ينبع في البحر الأحمر وأخرى في خليج عدن، وذلك في إطار الحصار البحري الذي أعلن المتمردون فرضه على المملكة منذ أسبوعين.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان على منصات التواصل الاجتماعي بأن قواته تمكّنت من "استهداف سفينة وفاء النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة ينبع وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة".
وفي وقت لاحق، قال سريع في بيان إن جماعة "أنصار الله" (الاسم الرسمي للحوثيين) استهدفت "سفينة +Daisy+ النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي".
وقال المتمردون اليمنيون المدعومون من إيران إنهم سيصعّدون من عملياتهم في شمال البحر الأحمر، مع تغيير الناقلات لمسارها إثر تنفيذهم هجمات على سفن سعودية في المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويهدّد هذا التصعيد قدرة الرياض على تجاوز مضيق هرمز في تصدير بعض شحنات النفط، إذ يُعد ميناء ينبع مركز التصدير السعودي على الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.
وامتد مؤخرا الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة إلى جبهة بقيت هادئة نسبيا منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكريا ضدهم منذ العام 2015. واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 تموز/يوليو.
ويسيطر المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على مدينة الحديدة، وهم أعلنوا الشهر الماضي فرض حظر بحري على موانئ السعودية، وتبنوا هجمات استهدفت ناقلات نفط عائدة لها في البحر الأحمر، إضافة إلى بنى تحتية نفطية في المملكة.
وخلق الحصار تهديدا أوسع لحركة الملاحة في مضيق باب المندب الذي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس، والذي اكتسب أهمية أكبر بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط إثر الحرب في الشرق الأوسط.
وأشار سريع إلى أن الحوثيين تمكنوا من "إحكام الحصار البحري على العدو السعودي من باب المندب جنوبي البحر الأحمر"، ما دفع السفن إلى تحويل مسارها باتجاه شمال البحر الأحمر.
وأضاف أن قواته "تؤكد على أن عملياتها ستستمر وتتصاعد في استهداف السفن النفطية السعودية شماليّ البحر الأحمر لإغلاق المنافذ كافة عليه ومنعه من العبور".
ووفقا لبيانات شركة "كبلر"، غادرت كل صادرات النفط الخام السعودية المنقولة بحرا من ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو. وشكّلت هذه الصادرات 92 % من إجمالي صادرات النفط الخام المنقولة بحرا في حزيران/يونيو.
المصدر: فرانس برس