أبو آلاء الولائي: تأجيل الرد على الهجمات الأمريكية السعودية واجب عقائدي ولا تراجع عنه
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء"، هاشم فنيان رحيم السراجي، المعروف بـ "أبو آلاء الولائي"، أن الانتقام لقتلى الحشد الشعبي الذين قضوا جراء الهجمات الأمريكية والسعودية قد تم تأجيله فقط.
مؤكداً أن القرار مبدئي وعقائدي ولا تراجع عنه.
وفي بيان صادر اليوم السبت (8 آب/أغسطس 2026)، أوضح الولائي أن "المقاومة الإسلامية في العراق" قررت تأجيل الرد وإعادة النظر في توقيته بناءً على طلب من قيادات الإطار التنسيقي، ولا سيما هادي العامري وسياسيين مستقلين.
مشدداً على أن حجم الرد وطبيعته يظلان كما هما دون تغيير.
وأضاف الولائي في بيانه أن "الرد واجب عقائدي ووطني تتطلع إليه المقاومة وعوائل الشهداء والجرحى"، داعياً الجهات المعنية بالهجمات إلى "استغلال هذه الفرصة لاستعادة حقوق العراق بما يتناسب مع حجم الأضرار الناجمة عن هذه الاعتداءات".
من جانبها، أكدت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان منفصل، أنها قررت تأجيل ردها العسكري الذي كان مقرراً يوم الجمعة (7 آب/أغسطس 2026)، وذلك بناءً على طلب هادي العامري واستجابة لمواقف عدد من القادة السياسيين.
ووجّهت المقاومة رسالة إلى القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، جاء فيها: "ليعلم الطرفان أن دماء شهدائنا وجرحانا هي مصدر صمودنا، وأن سيادة البلاد لا تُسترد بالبيانات الخجولة، بل تُصان بسواعد المخلصين الذين لا يساومون على كرامة الوطن والشهداء".
وكانت القوات الجوية الأمريكية والسعودية قد شنت، فجر الأربعاء (29 تموز/يوليو 2026)، سلسلة ضربات منسقة واستهدفت مقرات لـ "الحشد الشعبي" في محافظات بغداد، واسط، نينوى، البصرة وكركوك.
وتأجل رد المقاومة حينها إلى ما بعد انتهاء مراسم أربعينية الإمام الحسين.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، في 24 نيسان/أبريل 2026، عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، عن رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن موقع أو نشاطات هاشم فنيان رحيم السراجي (أبو آلاء الولائي)، متهمة إياه بالتورط في هجمات استهدفت القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين في العراق وسوريا، فضلاً عن مدنيين عراقيين.