الزيدي يتمسك بحصر السلاح ويبحث السيطرة على جرف الصخر

أربيل (كوردستان24)- كشفت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" أن رئيس الوزراء الاتحادي والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، يصر على المضي قدماً في ملف حصر السلاح بيد الدولة، واضعاً خيارين للتعامل مع  الفصائل المسلحة في المرحلة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الخيار الأول يتمثل في التوصل إلى تفاهمات مع المجموعات المسلحة تنهي ملف حصر السلاح، فيما يقوم الخيار الثاني على الانتقال إلى إجراءات أكثر حزماً لفرض حصر السلاح بيد الدولة.

وأضافت المصادر أن الزيدي يخطط لإخضاع منطقة جرف الصخر لسيطرة القوات الأمنية، مشيرة إلى أن زيارة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، للعراق ركزت على منع أي صدام بين الفصائل المسلحة والقوات الأمنية.

يذكر أن منطقة جرف الصخر هي ناحية عراقية استراتيجية تقع شمال محافظة بابل، على بعد 60 كم جنوب غرب بغداد، وتعتبر صلة وصل جغرافية مهمة بين بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والأنبار. وتفيد تقارير أمنية وسياسية بوجود مقار أو مخازن عسكرية فيها، مما جعلها عرضة لضربات واستهدافات عسكرية متكررة عبر السنوات.

يأتي ذلك على وقع ضغوط أميركية متزايدة على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهّد الزيدي بتنفيذه منذ تولي منصبه في منتصف ایار/ مايو الماضي بمباركة أميركية.

وكان الزيدي منح الفصائل مهلة حتى 30 ایلول/سبتمبر القادم للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي التي تقودها واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن بعضها لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.