يوسي كوهين: عملاء الموساد زاروا منشأة "فوردو" الإيرانية مرات عديدة
أربيل (كوردستان 24)- كشف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين، اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026، أن عملاء الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية في إيران "مرات عديدة" في الماضي، بهدف فهم طبيعة المنشأة وتفاصيلها الفنية بشكل أدق.
وأوضح كوهين، الذي ترأس الموساد بين عامي 2015 و2021، خلال مؤتمر للسلطات المحلية، أن هذه الزيارات الاستخباراتية كانت تهدف إلى تكوين رؤية واضحة حول المنشأة، واصفاً قصف الولايات المتحدة للموقع خلال الحرب التي اندلعت في حزيران/يونيو 2024 بأنه كان "تحقيقاً لكل أحلامي".
وكانت إسرائيل، بمشاركة الولايات المتحدة، قد شنت نزاعاً عسكرياً ضد إيران في منتصف عام 2024، استهدف برامجها النووية والصاروخية، حيث طال القصف الجوي ثلاث منشآت رئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، قبل التوصل إلى مفاوضات لإنهاء الحرب في شباط/فبراير الماضي.
يُذكر أن كوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعب دوراً محورياً خلال رئاسته للموساد في ملفات إقليمية عدة، من بينها اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين والمغرب، كما ارتبط اسمه بعملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في عام 2020، رغم غياب التعليق الرسمي من الجانب الإسرائيلي.
وعلى الرغم من مغادرته منصبه، يواصل كوهين حضوره في المشهد العام عبر مقابلات إعلامية متكررة، وسط تلميحات مستمرة حول إمكانية دخوله المعترك السياسي في إسرائيل.
المصدر: فرانس برس