كندا تفرض عقوبات على مسؤولين وقادة إيرانيين لتهديدهم الملاحة في هرمز

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزارة الخارجية الكندية، اليوم الجمعة (14 آب/أغسطس 2026)، فرض عقوبات جديدة استهدفت خمس شخصيات إيرانية بارزة، بينهم مسؤولون حكوميون وقادة في الحرس الثوري، على خلفية تورطهم في أنشطة تهدد حرية الملاحة البحرية وأمن الطاقة في مضيق هرمز والمياه المجاورة.

وأوضحت الخارجية الكندية في بيان رسمي، أن الشخصيات المشمولة بالعقوبات شاركت في أدوار عسكرية وإدارية وإعلامية أسهمت في تقويض الأمن والسلم الدوليين.

من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز يُعد ركيزة أساسية للتجارة العالمية.

مشيرة إلى أن العقوبات تعكس التزام أوتاوا بمواجهة الممارسات التي تمس بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، داعية طهران إلى التهدئة والالتزام بالموثوقية والقوانين البحرية الدولية.

وبهذا القرار، يرتفع إجمالي الأفراد والكيانات الإيرانية المدرجة على لائحة العقوبات الكندية إلى 232 فرداً و260 كياناً.

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين انقطاعاً كاملاً منذ عام 2012، عقب قرار أوتاوا إغلاق سفارتها في طهران وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين، تصنيفاً لإيران كدولة راعية للإرهاب ومهددة للسلم الدولي وإشارة لانتهاكات ملف حقوق الإنسان.