سيول تلمح إلى ضغوط من ترامب للمشاركة في الحرب ضد طهران

أربيل (كوردستان 24)- لمحت كوريا الجنوبية، إلى وجود ضغوط يمارسها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، تهدف إلى دفع سيول للانخراط في المواجهة العسكرية ضد إيران.

وجاء هذا التلميح في أعقاب قرار تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بناءً على طلب واشنطن. وذكر وزير الخارجية الكوري الجنوبي جو هيون، أن توجيهات ترامب بتقليص تلك المناورات بدت وكأنها تحمل في طياتها ضغطاً صريحاً على سيول للمشاركة في الحرب ضد طهران.

وكان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قد أصدر توجيهات لوزارة الدفاع (البنتاغون) بتقليص مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" السنوية، معتبراً أن هذه التدريبات مكلفة وترسل "رسالة عدائية وغير ملائمة" تجاه كوريا الشمالية. كما أشار ترامب إلى "علاقته الجيدة جداً" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، منتقداً في الوقت ذاته رفض سيول مساعدته في الحرب ضد إيران.

من جهتها، أكدت القيادات العسكرية في كوريا الجنوبية أن التمارين قُلصت إلى النصف، ومن المقرر أن تختتم يوم الجمعة المقبل، بدلاً من الموعد المقرر سابقاً في 27 آب/أغسطس، استجابةً للطلب الأمريكي.

وفي سياق متصل، نددت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية، واصفة إياها بأنها "أكثر التهديدات مباشرة وعلنية" للأمن الإقليمي، مؤكدة حق بيونغ يانغ في ممارسة الدفاع عن النفس لتحييد التهديدات الصادرة عما وصفتها بـ "القوى المعادية"، دون أن يتطرق البيان إلى قرار ترامب بتقليص حجم التدريبات.

يذكر أن الولايات المتحدة تنشر أكثر من 28 ألف جندي في أراضي كوريا الجنوبية، وتُجرى هذه المناورات بشكل سنوي وسط احتجاجات من كوريا الشمالية التي تعتبرها تدريبات تحضيرية لعمليات غزو.

المصدر: وکالات