إصابة عناصر من الأمن السوري إثر انفجار عبوة ناسفة في ريف دمشق
أربيل (كوردستان 24)- أصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، اليوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة "مبيت" كانت تسير على طريق (معرونة – التل) في ريف دمشق.
ونقلت مصادر رسمية عن مصدر أمني أن الجهات المختصة بدأت تحقيقاتها الفورية للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين، دون ذكر تفاصيل إضافية عن مدى خطورة الإصابات بين العناصر.
ويعد هذا الاستهداف هو الثاني من نوعه في محافظة ريف دمشق خلال الشهر الجاري، حيث شهدت مدينة جرمانا في 6 آب/أغسطس 2026 انفجار عبوة ناسفة في حافلة ركاب، مما أسفر حينها عن إصابة 14 شخصاً بجروح متفاوتة. وتواصل وزارة الداخلية في دمشق إجراءاتها لملاحقة المتورطين في هذه الهجمات التي تستهدف الآليات والحافلات.
ونشرت "سانا" صورة تظهر حافلة متضررة إلى جانب طريق وقد تكسرت نوافذها وأحد أبوابها، بينما يظهر الزجاج متناثرا على المقعد الأمامي.
وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن كان آخرها في 6 آب/أغسطس حيث استهدف تفجير حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق ما أسفر عن إصابة 14 شخصا بجروح.
وفي السابع من تموز/يوليو، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق كان ينزل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين.
وأعلنت السلطات حينها توقيف المجموعة المسؤولة عن التفجيرين، وقالت إنها تتبع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية.
وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حضّ التنظيم عناصره على قتال السلطات الجديدة.
وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.
المصدر: سانا- وکالات