ترامب يستبعد هجوماً روسياً على "الناتو" ويؤكد استمرار الضغط الاقتصادي على طهران

أربيل (كوردستان 24)- استبعد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، اليوم الخميس 27 آب/أغسطس 2026، قيام روسيا بأي هجوم على أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالتزامن مع إعلانه قراراً يقضي بتغيير اسم "بحيرة أونتاريو" الحدودية مع كندا إلى "بحيرة أمريكا"، وتأكيده على انقطاع قنوات التواصل الدبلوماسي مع طهران.

وأكد ترامب، في تصريحات من المكتب البيضاوي، أنه أجرى "محادثات جيدة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشدداً على أن روسيا "لن تهاجم أي منطقة تابعة لحلف الناتو"، في رد مباشر على تقارير إعلامية أشارت إلى قلق واشنطن من تحركات روسية تجاه أوروبا. واعتبر ترامب أن موسكو أبدت سلوكاً جيداً فيما يتعلق بمضيق هرمز، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أنشطة التجسس مع الصين تعد أمراً متبادلاً بين الطرفين.

وفي سياق منفصل، وقع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أمراً رسمياً يقضي بتغيير اسم "بحيرة أونتاريو" –وهي مسطح مائي مشترك بين الولايات المتحدة وكندا– إلى "بحيرة أمريكا"، موضحاً أن القرار يدخل حيز التنفيذ فوراً. وعزا ترامب هذه الخطوة إلى التوترات التجارية المتصاعدة مع الجانب الكندي، واصفاً المسؤولين هناك بأنهم عاملوا الولايات المتحدة "بشكل غير لائق".

وأشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن هذا الإجراء يأتي استكمالاً لخطوات سابقة، حيث تم تغيير اسم "الخليج" إلى "خليج أمريكا" في كانون الثاني/يناير 2025، ملوحاً بإمكانية تغيير أسماء المحيطين الأطلسي والهادئ مستقبلاً.

وعلى صعيد السياسة الخارجية تجاه إيران، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تجري أي محادثات مع طهران في الوقت الحالي، مؤكداً أن التركيز ينصب بالكامل على معاقبتها اقتصادياً والتعهد بفرض عقوبات على الدول التي تجري معاملات تجارية معها. وقال ترامب: "لا نريد التحدث إليهم، ولا نتطلع لعقد لقاءات أو أي شيء من هذا القبيل".

من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الحملة الاقتصادية الأمريكية ستستمر حتى تقرر إيران التفاوض بشكل جدي، مشيرة إلى إطلاق "عملية المنبوذ الاقتصادي" (Operation Economic Outcast) التي تهدف إلى تدمير الاقتصاد الإيراني.

وفي إطار هذه الضغوط، حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الدول من استمرار الروابط المالية مع إيران، مهدداً بفرض عقوبات ثانوية ضمن ما وصفه بـ "يوم الإنزال الاقتصادي" (Economic D-Day)، لضمان العزل التام لطهران عن النظام المالي الدولي.


المصدر: وکالات