السلطات الأوكرانية تجلي المئات بعد ضربة روسية لمستودع قرب كييف

أربيل (كوردستان 24)- أجبر هجوم بطائرات مسيرة روسية على مستودع في قرية "مايلا" بمنطقة بوتشا عند أطراف العاصمة كييف، على إخلاء أكثر من 200 شخص، بينهم أطفال، وإصابة ستة آخرين على الأقل بجروح، إثر وقوع انفجارات واندلاع حريق هائل في وقت مبكر من اليوم السبت.

وأكد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، تيمور تكاتشينكو، عبر حسابه على منصة تليغرام، أن الهجوم الناجم عن الضربة التي وقعت مساء الجمعة تسبب في اندلاع حريق واسع رافقته انفجارات متتالية داخل المنشأة المستهدفة.

وعلى خلفية الحادث، أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني فتح تحقيق جنائي بتهمة "الإهمال" لبحث ظروف ومدى قانونية تخزين المواد والمقذوفات المتفجرة في موقع المستودع، والتأكد من حصول الشركة المالكة على التصاريح والموافقات اللازمة للتخزين في هذه المنطقة.

من جانبه، شن رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي هجوماً حاداً على إدارة الموقع، معتبراً عبر تليغرام أن "اقتراف الأخطاء نفسها بشكل متكرر يعد إهمالا إجرامياً"

مبدياً أسفه لعدم استخلاص العبر من هجوم دامٍ سابق استهدف مستودع ذخيرة في منطقة "فيشنيف" قرب كييف في تموز/يوليو الماضي، حيث كشفت التحقيقات وقتها عن إخفاقات جسيمة لشركة حكومية لم تلتزم بمعايير السلامة رغم قرب المستودع من المباني السكنية.

وأكد كوريتسكي ضرورة خضوع جميع المسؤولين لعقوبات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد وتبادل مكثف للضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا منذ عدة أشهر، حيث يتزايد استهداف البنى التحتية المدنية والمناطق اللوجستية ومنشآت النفط والموانئ، مما يسفر عن سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين لدى الطرفين.