الدراسة الكوردية في كركوك تستقبل العام الجديد وسط تحديات في البنية التحتية وغياب للدعم الحكومي

أبيل (كوردستان24)- تستعد مديرية الدراسة الكوردية في محافظة كركوك لانطلاق العام الدراسي الجديد وسط جملة من التحديات والنواقص في البنية التحتية والخدمية، وفي ظل غياب الدعم من الحكومة الاتحادية وإدارة كركوك المحلية، فيما أكدت الكوادر الإدارية والتربوية عزمها على إنجاح العملية التعليمية والحفاظ على نسب النجاح المتقدمة.

وقال مدير الدراسة الكوردية في كركوك، كامران علي، في تصريح لقناة "كوردستان 24"، إن المديرية لا تتلقى أي دعم من أي جهة رسمية في الحكومة الاتحادية أو إدارة كركوك المحلية، وتعتمد كلياً على دعم حكومة إقليم كوردستان ووزارة التربية فيه، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً تحويل ألف معلم إلى صيغة العقود لتعزيز الملاك التدريسي.

أزمة الأبنية المدرسية والدوام الثلاثي

وحول واقع الأبنية التعليمية، أوضح علي أن أكثر من 100 مدرسة بحاجة ماسة إلى أعمال إعادة تأهيل وترميم، إضافة إلى حاجة 40 مدرسة أخرى إلى بناء صفوف إضافية لاستيعاب أعداد الطلبة، مؤكداً أن جميع المطالبات والكتب الرسمية الموجهة للحكومة المحلية في كركوك بقيت دون استجابة.

وأضاف: "لم يتم تشييد أي مدرسة جديدة خاصة بالدراسة الكوردية في كركوك منذ أحداث 16 أكتوبر 2017، حيث تعمل حالياً 30 مدرسة بنظام الدوام الثلاثي وتعاني من تهالك أثاثها ومستلزماتها المدرسية"، لافتاً إلى أن أعمال الترميم المحدودة اقتصرت على مبادرات من منظمات إنسانية، ولا سيما "مؤسسة بارزاني الخيرية".

إقبال طلابي واستعدادات مكثفة

ورغم هذه العقبات، شدد مدير الدراسة الكردية على الإصرار على مواصلة التفوق وتحقيق المراتب الأولى على مستوى العراق كما في السنوات السابقة، كاشفاً عن تحويل 1,200 طالب وطالبة هذا العام من مسار التعليم العربي إلى التعليم الكردي، مع استمرار استقبال وتسجيل الطلبة الجدد.

وأشار إلى وصول أكثر من مليون كتاب مدرسي مقدمة من وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان، مبيناً أن العام الدراسي الجديد سينطلق خلال أيام بمشاركة نحو 100 ألف طالب وطالبة و8,200 معلم ومدرس، موزعين على 558 مدرسة كوردية في المحافظة.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد طلبة الدراسة الكوردية في المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم يبلغ 141,322 طالباً وطالبة، يتلقون تعليمهم في 738 مدرسة بإشراف 15,943 معلماً وموظفاً.