ترامب يدرس توجيه ضربات "محدودة" في مضيق هرمز لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية
أربيل (كوردستان 24)- كشف مسؤولون أمريكيون أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وكبار مساعديه يدرسون خيار توجيه ضربات عسكرية محدودة في مضيق هرمز، اليوم الاثنين 31 آب/أغسطس 2026، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها في مجالي الرادار والصواريخ المستخدمة لاستهداف السفن.
وذكر المسؤولون أن الخطة، التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وحظيت بدعم وزير الدفاع بيت هيغسيث، تهدف إلى تقليل المخاطر التي تهدد ناقلات النفط وسفن البحرية وطائرات سلاح الجو الأمريكي في المنطقة. ووصف أحد المسؤولين الغرض من هذه الخطة بأنه محاولة لـ "تقليم الأظافر" العسكرية الإيرانية في الممر المائي الحيوي لضمان سلامة الملاحة.
وتأتي هذه التحركات بعد أن فرض الجيش الأمريكي سيطرته تدريجياً على معظم أجزاء المضيق خلال الشهرين الماضيين، عبر حملة لتفكيك القدرات العسكرية وتطهير الألغام وتأمين حركة السفن، مما قلل من قدرة طهران على استهداف الناقلات وأضعف نفوذها في المنطقة، وهو ما سمح بزيادة حركة المرور وصادرات النفط عبر الخليج.
وأعربت القيادة المركزية الأمريكية عن قلقها من مساعي إيران الحثيثة لإعادة بناء منظومات الدفاع الجوي والرادارات والصواريخ المضادة للسفن لزيادة دقة استهدافها. وأشار مسؤول أمريكي إلى واقعة حديثة تمثلت في إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز (F-35) كانت توفر الحماية للسفن في المضيق، مما عُدَّ إشارة واضحة على محاولات إيران استعادة زخمها العسكري.
وبينما كان البيت الأبيض يميل في الأيام الماضية لتجنب التصعيد، إلا أن الهجمات بالصواريخ الباليستية التي استهدفت القواعد الأمريكية في الأردن يوم أمس الأحد قد تدفع الرئيس ترامب للموافقة على خطة الضربات الدورية. وصرح ترامب في مقابلة مع شبكة (Fox News) صباح اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية وتوجه "ضربات قوية".
المصدر: اکسیوس