موقع أكسيوس: واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل الإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب وكبار مستشاريه يدرسون إمكانية توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد أهداف ومواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، بهدف شل قدرة طهران على إعادة بناء وترميم منظوماتها الصاروخية والرادارية.

أهداف الخطط العسكرية وتردد في البيت الأبيض

ووفقاً للتقرير، فإن التحرك الأمريكي المحتمل يهدف إلى تحييد المخاطر والتهديدات التي تواجه حركة ناقلات النفط والملاحة الدولية في الممر المائي الاستراتيجي، إلى جانب حماية السفن الحربية والطائرات الأمريكية المتمركزة في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن قيادة الجيش الأمريكي (البنتاغون) أعدت خططاً للعمليات الأسبوع الماضي بدعم من وزير الدفاع، بيت هيغسيث، إلا أن الرئيس ترامب لم يُصدر حتى الآن أمره التنفيذي النهائي لتنفيذها، مبينة أن البيت الأبيض أبدى خلال الأيام الماضية ميلاً للتريث وتجميد خطة البنتاغون تحسباً لانزلاق المنطقة نحو مواجهة وتصعيد أوسع.

تصريحات ترامب ووعيد بالرد

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، أمس الاثنين، أن بلاده سترد بقوة على الهجوم الذي طال قواتها في الأردن، مشدداً على أن واشنطن ستوجه "ضربة قاسية للإيرانيين".

وقال ترامب، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، إن الدفاعات الأمريكية دمرت جميع الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت مؤخراً باستثناء صاروخ واحد لم يشكل أي خطر، مضيفاً في الشأن الدبلوماسي: "الإيرانيون راغبون بشدة في الاجتماع والتفاوض معنا، لكن تساورني شكوك عميقة حول إمكانية الوثوق بهم لإبرام اتفاق". ولفت إلى أن العقوبات الأمريكية الحالية أثرت بشدة على طهران وبدأت تظهر نتائجها الملموسة.

سياق التصعيد وانهيار التهدئة البحرية

يُذكر أن واشنطن وطهران كانتا قد توصلتا مرتين، في شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين، إلى تفاهمات غير معلنة لوقف العمليات العسكرية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن الاتفاقين سرعان ما انهارا.

ومنذ 13 تموز/يوليو الماضي، وعلى إثر تعثر الجهود الدبلوماسية، أعادت واشنطن تشديد الحصار والرقابة على الموانئ الإيرانية وفرضت قيوداً صارمة على حركة السفن الإيرانية، في مسعى لتجفيف عائدات تصدير النفط التي تمثل المصدر الأساسي لتوريد النقد الأجنبي إلى طهران.