تل تمر: الدمار والنزوح يحرمان 1500 طالب من التعليم

أربيل (كوردستان24)- تستقبل بلدة "تل تمر" بريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، العام الدراسي الجديد بأزمة تعليمية وإنسانية حادة، ناجمة عن نقص الأبنية التعليمية وخروج عشرات المدارس عن الخدمة بفعل الحرب واستخدامها للإيواء، الأمر الذي يحرم ما لا يقل عن 1,500 طالب وطالبة من الالتحاق بالعملية التعليمية.

خروج عشرات المدارس عن الخدمة

وأكدت إدارة التربية في بلدة تل تمر، في بيان إحصائي، أن أزمة الأبنية المدرسية لا تزال دون حلول تزامناً مع بدء الدوام المدرسي، كاشفةً أنه من بين 115 مدرسة موجودة في المنطقة:

11 مدرسة دُمّرت تماماً جراء العمليات العسكرية والقصف.

18 مدرسة خرجت عن الخدمة لوقوعها في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا.

6 مدارس تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين الفارين من مناطق رأس العين (سري كانيه).

غياب الترميم وتسرّب 1500 طالب

وأوضحت الإدارة أن المدارس المتبقية في البلدة تعاني من تهالك أبنيتها وحاجتها العاجلة إلى أعمال الترميم والصيانة، دون تسجيل أي تحرك عملي لتأهيلها قبيل انطلاق العام الدراسي، مما تسبب في عجز كبير في القدرة الاستيعابية وحرمان نحو 1,500 تلميذ من مقاعد الدراسة واضطرارهم إلى ترك التعليم.

واقع خط التماس منذ 2019

وتكتسب بلدة تل تمر حساسية خاصة لكونها تحولت إلى منطقة خط تماس ومواجهة عسكرية منذ العملية التي شنتها القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينتي رأس العين وتل أبيض في تشرين الأول/أكتوبر 2019، مما أدى إلى تدفق آلاف النازحين إلى البلدة واستقرارهم في المنشآت العامة والمدارس، وهو ما فرض ضغوطاً هائلة على البنية التحتية التعليمية التي باتت عاجزة عن استيعاب الطلاب.